chapter : 10

251 7 2
                                        


Axel's

اسرّح شعري ب اصابعي امام المرآة في غرفتي

راسماً ابتسامة مشرقة على شفتاي ..

قلبي ينبض بسعادة .. اشعر كما لو انني سأستضيف احد الشخصيات البارزة في منزلي اليوم

و انا فقط هنا احاول الظهور بأبهى صورة ممكنة حتى اوازي مكانة الضيف

هذا ما بدا عليه الامر عندما اخبرني اوليفر انه قادم ليمضي اليوم معي و يبات هنا

نظرت الى ساعة يدي .. انها الواحدة ظهراً

لذا نزلت سريعاً على السلالم و رحت اتفحص المكان بعيناي

استنشقت ب راحة .. كل شيء مثالي

ليس و كأن اوليفر يعنيه نظافة او رتابة المكان .. انه فقط عفوي و لا يأبه لمثل هذه الامور

لكن انه انا .. انا متحمس بشكل مبالغ فيه

افكر ان المح له قليلاً عمّ اشعر به .. اعني ، ك جسة نبض صغيرة

حتى احصل على معلومة صغيرة ، ابتسامة ، جملة عشوائية ، تخبرني هل اتقدم ام انسى الموضوع ب رمته

سمعت صوت الجرس

ثم سمعت خطواتي تركض نحو الباب .. و قلبي يهرع معي

فتحته و لا زالت ابتسامتي على محياي

اوليفر يقف هناك ب شعره الشبه مبعثر و ابتسامته العفوية تلك

رفع اصبعيه السبابة و الوسطى ك ترحيب قائلاً : هييي

" هيي ، اهلاً اولي " رحبت به

ثم فتحت الباب اكثر مستأنفاً : ادخل

اومأ لي ثم دخل

يحمل على ظهره تلك الحقيبة التي يزينها ب علامات الفرق الموسيقية التي يحبها

" الحرارة بدأت ترتفع في الخارج و اللعنة " سرعان ما تذمر و هو يخلع معطفه و يرميه على الكنبة

" امر طبيعي .. ف الربيع انتهى و حان وقت الصيف " اجبته رافعاً كتفاي

اراه يرمي بجسده على الاريكة ثم ينظر اليّ بعيناه البريئتين و يطلب مني : ماء ، ارجوك

" حالاً "

قلت ثم هرعت الى المطبخ ل احضر له زجاجة ماء مثلجة

عدت و مددتها له ليقوم ب شربها على الفور

" اه ، شكراً لك " همس بينما يبتلع

" بالطبع "

رحت ادير المكيفات التي في المنزل على درجة حرارة منخفضة

ف فتاي قد يذوب

" ستشعر افضل الان " علقت مبتسماً

" اوه نعم ، انا احتاج هذا " اجابني

GOD OF FIRE قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن