Axel's
اسرّح شعري ب اصابعي امام المرآة في غرفتي
راسماً ابتسامة مشرقة على شفتاي ..
قلبي ينبض بسعادة .. اشعر كما لو انني سأستضيف احد الشخصيات البارزة في منزلي اليوم
و انا فقط هنا احاول الظهور بأبهى صورة ممكنة حتى اوازي مكانة الضيف
هذا ما بدا عليه الامر عندما اخبرني اوليفر انه قادم ليمضي اليوم معي و يبات هنا
نظرت الى ساعة يدي .. انها الواحدة ظهراً
لذا نزلت سريعاً على السلالم و رحت اتفحص المكان بعيناي
استنشقت ب راحة .. كل شيء مثالي
ليس و كأن اوليفر يعنيه نظافة او رتابة المكان .. انه فقط عفوي و لا يأبه لمثل هذه الامور
لكن انه انا .. انا متحمس بشكل مبالغ فيه
افكر ان المح له قليلاً عمّ اشعر به .. اعني ، ك جسة نبض صغيرة
حتى احصل على معلومة صغيرة ، ابتسامة ، جملة عشوائية ، تخبرني هل اتقدم ام انسى الموضوع ب رمته
سمعت صوت الجرس
ثم سمعت خطواتي تركض نحو الباب .. و قلبي يهرع معي
فتحته و لا زالت ابتسامتي على محياي
اوليفر يقف هناك ب شعره الشبه مبعثر و ابتسامته العفوية تلك
رفع اصبعيه السبابة و الوسطى ك ترحيب قائلاً : هييي
" هيي ، اهلاً اولي " رحبت به
ثم فتحت الباب اكثر مستأنفاً : ادخل
اومأ لي ثم دخل
يحمل على ظهره تلك الحقيبة التي يزينها ب علامات الفرق الموسيقية التي يحبها
" الحرارة بدأت ترتفع في الخارج و اللعنة " سرعان ما تذمر و هو يخلع معطفه و يرميه على الكنبة
" امر طبيعي .. ف الربيع انتهى و حان وقت الصيف " اجبته رافعاً كتفاي
اراه يرمي بجسده على الاريكة ثم ينظر اليّ بعيناه البريئتين و يطلب مني : ماء ، ارجوك
" حالاً "
قلت ثم هرعت الى المطبخ ل احضر له زجاجة ماء مثلجة
عدت و مددتها له ليقوم ب شربها على الفور
" اه ، شكراً لك " همس بينما يبتلع
" بالطبع "
رحت ادير المكيفات التي في المنزل على درجة حرارة منخفضة
ف فتاي قد يذوب
" ستشعر افضل الان " علقت مبتسماً
" اوه نعم ، انا احتاج هذا " اجابني
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
