صباحاً .. منزل اكسل
يجلس اوليفر على الكنبة
يعبث ببنطاله حتى يكاد يمزقه
ييدو عليه التوتر العميق .. يعض شفته تارة و يرخيها تارة اخرى
كما لو انه ينتظر شيئاً ما ..
اما اكسل ، فقد خرج من المطبخ متجهاً نحو الاخير ليقف امامه
" هناك بعض الطحين ، ووجدت رقائق الشوكولا .. لذا فكرت ان اصنع كوكيز لنا ، ما رأيك ؟ " سأله بشكل عفوي
لكن اوليفر بقي صامتاً دون اي رد سوى نظره نحو الاخير
الامر الذي جعل اكسل يعقد حاجبيه بغرابة و يسأله : اوليفر ؟ ما خطبك ؟
ابتلع الاخير ريقه و راحت عيناه تبرق فجأة ..
و هو حتى اللحظة لم ينطق بحرف ..
كل هذا دفع اكسل لانه يخاطبه بنبرة قلق : اوليفر ما الأمر ؟!! ماذا هناك ؟!!
و في هذه اللحظة بالضبط ..
سمعا صوت طرق عنيف على الباب و رجل يصرخ بحزم : نحن الشرطة ، افتح الباب !!
تجمّدت الدماء في عروق آكسل
و راح يوسع عينيه الى اخر حد يستطيعه ..
يبتلع صورة اوليفر الذي كان قد بدأ بالبكاء امامه
" انت .. " همس اكسل بغير استيعاب
" نعم لقد اتصلت بالشرطة " نطق اوليفر من بين صوته المثقل بالبكاء
^ Flash back ^
Oliver's POV :
استطعت رؤية خيوط الشمس تتخلل من فتحة النافذة الصغيرة
غالباً .. الصباح قد بدأ
لم انم سوى ساعة ، و ربما اقل
كيف سيمكنني بحق الجحيم بعد ان امسكت سبيل خلاصي و ترتكته خلال ثواني ؟!!
و لم اتمكن من معاودة المحاولة لان اكسل ايضاً واجه اضطرابات اثناء نومه
استيقظ عدة مرات ..
دخّن سيجارتين ..
اتخيل حجم مصيبته ، و اتخيل الدمار الذي يتخذ مكانه في عقله
و لعلّ ما سأفعله سيخلّصه ايضاً من كل هذا
لذا ..
نظرت اليه كيف ينام بجانبي ..
يتنفس بتثاقل ..
هذا ما جعلني انهض ب رويّة من على السرير و انا اراقبه بحذر
ركضت سريعاً نحو بنطاله و دسست يدي داخل ذاك الجيب لأخرج الهاتف
و في اللحظة التي بعدها خرجت من الغرفة و اتجهت سريعاً نحو الطابق الثاني
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romansaينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
