chapter : 14

187 9 3
                                        


صباحاً .. منزل اكسل

يجلس اوليفر على الكنبة

يعبث ببنطاله حتى يكاد يمزقه

ييدو عليه التوتر العميق .. يعض شفته تارة و يرخيها تارة اخرى

كما لو انه ينتظر شيئاً ما ..

اما اكسل ، فقد خرج من المطبخ متجهاً نحو الاخير ليقف امامه

" هناك بعض الطحين ، ووجدت رقائق الشوكولا .. لذا فكرت ان اصنع كوكيز لنا ، ما رأيك ؟ " سأله بشكل عفوي

لكن اوليفر بقي صامتاً دون اي رد سوى نظره نحو الاخير

الامر الذي جعل اكسل يعقد حاجبيه بغرابة و يسأله : اوليفر ؟ ما خطبك ؟

ابتلع الاخير ريقه و راحت عيناه تبرق فجأة ..

و هو حتى اللحظة لم ينطق بحرف ..

كل هذا دفع اكسل لانه يخاطبه بنبرة قلق : اوليفر ما الأمر ؟!! ماذا هناك ؟!!

و في هذه اللحظة بالضبط ..

سمعا صوت طرق عنيف على الباب و رجل يصرخ بحزم : نحن الشرطة ، افتح الباب !!

تجمّدت الدماء في عروق آكسل

و راح يوسع عينيه الى اخر حد يستطيعه ..

يبتلع صورة اوليفر الذي كان قد بدأ بالبكاء امامه

" انت .. " همس اكسل بغير استيعاب

" نعم لقد اتصلت بالشرطة " نطق اوليفر من بين صوته المثقل بالبكاء

^ Flash back ^

Oliver's POV :

استطعت رؤية خيوط الشمس تتخلل من فتحة النافذة الصغيرة

غالباً .. الصباح قد بدأ

لم انم سوى ساعة ، و ربما اقل

كيف سيمكنني بحق الجحيم بعد ان امسكت سبيل خلاصي و ترتكته خلال ثواني ؟!!

و لم اتمكن من معاودة المحاولة لان اكسل ايضاً واجه اضطرابات اثناء نومه

استيقظ عدة مرات ..

دخّن سيجارتين ..

اتخيل حجم مصيبته ، و اتخيل الدمار الذي يتخذ مكانه في عقله

و لعلّ ما سأفعله سيخلّصه ايضاً من كل هذا

لذا ..

نظرت اليه كيف ينام بجانبي ..

يتنفس بتثاقل ..

هذا ما جعلني انهض ب رويّة من على السرير و انا اراقبه بحذر

ركضت سريعاً نحو بنطاله و دسست يدي داخل ذاك الجيب لأخرج الهاتف

و في اللحظة التي بعدها خرجت من الغرفة و اتجهت سريعاً نحو الطابق الثاني

GOD OF FIRE قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن