في الجناح الخاص داخل الفندق
يجلس اوليفر على الارض ، يسند ظهره ضد السرير .. يدخن بشرود
عيناه حمراوتان و منتفختان .. اصابعه ترجف بشكلٍ طفيف
بينما مارسيل و مارسيليا يجلسان بقرب بعضهما على الاريكة و على وجهيهما ملامح اضطراب واضحة
اما ادم ، فقد كان اكثرهم اضطراباً ، حيث كان يقف وسط الغرفة و امامه السيد هيلز يخاطبه : لن تكون هناك اي مقابلة الان ، ف الوضع اصبح فوضوياً للغاية ، و قد تحدثت اليّ ادارة القناة بشأن الغاءها
همهم ادم عاضاً على شفتيه دون اي ردّ
" سمعت ان هناك بعض الاشخاص قد تضرروا بسبب ما حصل في الحفل .. لذلك .. اعتقد اننا سنتمهل الان بشأن تحركاتنا " تابع هيلز بحزم
" نعم سيد هيلز ، بالتأكيد " ايده ادم واضعاً يديه على خصره
ف ربت هيلز على كتف ادم و قال : سنعود الى اوهايو غداً صباحاً .. لقد حجزت للرحلة بالفعل ، و هناك سنتحدث اكثر بشأن ما حصل
" نعم ، سنفعل "
" عمتم مساءاً " ودعهم هيلز
و خرج من الغرفة
ليعمّ الصمت في الارجاء ..
لكن ادم قطع هذا الصمت بركله الطاولة التي امامه بكل ما يملكه من غضب
الامر الذي جعل مارسيل و مارسيليا ينتفضان في مكانهما
ثم استدار ادم و نظر الى اوليفر .. الذي كان لا يزال على وضعيته ..
ينظر اليه بعتاب .. بغضب .. ب شفقة ..
لكن الاخير لم يحرّك اي عضلة .. هو فقط بقي يدخن بصمت
" ادم .. اهدأ اعرف ان الامر كان .. "
حاول مارسيل تهدئة الاخير ، الا ان ادم قاطعه بخروحه من الغرفة هكذا فجأة
ليتنهد مارسيل باستسلام و ينظر الى مارسيليا
Oliver's POV :
اطفأت السيجارة و نهضت واقفاً
شعرت ان مارسيل نظر اليّ و كان يريد ان يقول شيئاً
الا انني تابعت سيري نحو الحمام ، لأقطع عليه تلك الفرصة
دخلت و اغلقت الباب خلفي
سرعان ما اسندت يداي على المغسلة و شعرت ان معدتي تشنجت بطريقة مؤلمة للغاية
شددت على المغسلة و اغلقت فمي ب يدي
لكن دون جدوى .. شعرت برغبة بالتقيؤ و فعلت ذلك ..
رحت استفرغ ما في معدتي لدرجة انني شددت على بطني بقوة
رحت اغسل وجهي و فمي بعد ان انتهيت
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romansaينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
