X's POV :
اخذت حماماً سريعاً بعد عودتي من النادي
اعدت كوب من القهوة و ها انا متجه نحو غرفة المعيشة حتى اضعه على الطاولة
ما ان فعلت حتى سمعت صوت جرس الباب
توقعت من الطارق بديهياً
و توقعي كان بمحله .. انه لوكاس
" اهلاً يا صاح " رحّب بي ملوحاً يده
" اهلاً لوك ، ادخل "
و بالفعل ، اتجهنا سوياً نحو الارائك
" مر وقت طويل لم نجتمع سوياً و نتحدث " قال عندما جلس
" بالطبع ، ف انت مشغول بإعادة بناء امجادك مع إم " علّقت على الامر متذمراً بينما احتسي من القهوة
قهقه الاخير و قال : اسف يا رجل ، لكن انت تعرف
قاطعته اهز رأسي : نعم نعم ، اعرف .. بعد ان دمّرت الرجل و دمرتني تأتي الان لتعقم تلك الجروح فقط لانك طبيب و تعرف كيف تفعل ذلك
" هيا اكس ، هل لازلت غاضب مني ؟ " تذمر بعفوية
غاضب منه ؟ .. كلا
انا فقط ارغب باقتلاع عينيه لأصنع منها مخللاً اتناوله مع الهمبرغر ! ... انا لست غاضب
" لا ، ابداً .. لقد تخطيت الامر بالفعل " كذبت زاماً شفتاي
ثم ولعت سيجارة لنفسي
همهم و هو يتفحص وجهي كما لو انه لم يقتنع
تجاهلت الامر و سألته : اذاً .. كيف تسري الامور معكما ؟
" بخير .. اعني ، انا الان مشغول بشأن علاجه و ما الى هنالك " اجابني مبتسماً
فقلصت عيناي و علّقت : لوكاس انت دكتور اعصاب ، ما علاقتك بإصابته ؟
قهقه و هو يحك مؤخرة رأسه قبل ان يجيب : حسناً نعم ، ليس لي علاقة ، لكنه يريدني ان ابقى بجانبه
" اوه ، جيد .. اعني بالطبع ، لا بد و انه مشتاق لك :" قلت ببرود بينما احتسي من فنجاني
همهم يهز رأسه قائلاً : حسناً و انا مشتاق اليه ايضاً ، اعني .. انت تعرف ، لقد مرّ اكثر من خمس سنوات على انفصالنا ، بالطبع سنكون متلهفين لبعضنا
" من الجيد انه سامحك بعد ان علم بمخططك الغبي ، لو كنت مكانه لقتلتك " اضفت رافعاً كتفاي
" هو رجل نبيل ، لا يقتل من يحب " قال بعفوية
' اها ' همست بينما ارتشف من قهوتي
" ماذا عنك ؟ كيف هي الامور بينك و بين اوليفر ؟ " سألني
" بخير ، عدى عن كون مايكل علم بشأننا " قلت ببرود
لتتوسع عينيه بصدمة و يقول : اللعنة كيف عرف ؟
" انا اخبرته " اجبته ببساطة رافعاً كتفاي
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romansaينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
