X's POV :
فتحت عيناي بتثاقل ..
ضوء الشمس كان يخترق الغرفة بخفوت ، يتسلل من بيت الستائر الشفافة ، بينما جسدي مرتخي على السرير
الى ان شعرت بجسد ضخم و دافيء يحيط بي
رفعت ناظراي لأرى وجه لوكاس النائم .. بينما يعانقني
سرعان ما نهضت مبتعداً قليلاً عنه .. اتساءل كيف حصل هذا ؟!
و على اثر حركتي .. رأيت لوكاس يفتح عيناه
" اوه ، لقد استيقظت " همس بصوته الناعس و هو يفرك عيناه
بقيت احدق فيه بغير استيعاب ..
احاول تذكر كيف انتهى بنا المطاف ننام سوياً على تخت واحد
عقلي لا يزال مشوشاً للغاية .. كما لو انه لا يستطيع القيام بأبسط مهامه ... ك التذكر مثلاً
نهض لوكاس جالساً .. ثم حاوط وجنتاي و ابتسم في سؤاله : كيف تشعر اليوم ؟ هل انت بخير ؟
في الواقع ، لا ادري ..
لذا بقيت صامتاً دون رد
ف ربت على كتفي و قال بلطف : حسناً ، سأعدّ لنا قهوة اذاً
كاد ان ينهض لولا انني همست مشيحاً ناظراي : لا رغبة لي بالقهوة .. لا اريد اي شيء
تنهد بإحباط ثم عاود النظر اليّ
لمس وجنتاي مجدداً و همس امام وجهي : اكس .. في الامس اتيت الى منزلك لأجد انك تحاول الانتحار ، علينا التحدث حسناً ؟
" لا اريد التحدث بأي شيء لوكاس ، اريد فقط البقاء لوحدي لست بمزاج جيّد " اعترضت مبتلعاً ريقي
عصر خداي برفق و هو يخاطبني بجدية بينما ينظر عميقاً بعيناي : اكسافيير .. ليس هناك شيء يستحق ان تموت من اجله .. عليك ان تؤمن بذلك
ابتسمت بسخرية و ابعدت يداه عني عندما قلت بنبرة استهزاء ممزوجة ب خيبة : و ليس هناك شيء يستحق ان اعيش من اجله ايضاً ..
" لطالما انك على قيد الحياة تستطيع اصلاح كل شيء ، لا تمت قبل ان تعرف مالذي سيحصل لو فعلت ما يجب عليك فعله " نصحني بجدية رافعاً كتفيه
لم ابالي لكلامه .. كما لو ان هناك حاجز حديدي امام حواسي .. يمنعني من التفاعل مع اي شيء
" اكس .. لماذا كنت تريد ان تموت ؟ " سألني بفضول عاقدا حاجبيه
" لا شيء ، انسى الأمر .. " اجبته مبتعداً عنه اكثر
" حسناً ، سأحترم رغبتك بعدم التحدث ، لكن لا تجعلني اخاف عليك مرة اخرى .. اعني .. انا اسف لانني لم ارك اليومين الماضيين ، لكنني كنت مشغول بأمر مهم في المستسفى ، لكنني بقيت اتصل بك طوال الوقت ، و مع هاتفك المغلق ، كدت افقد صوابي " شرح له بصدق
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
