Oliver's POV :
احدق بالجميع و الجميع يحدق بي
الصمت حمل الكثير من الاسئلة و جميعها قابلة للنقاش لكن بطريقة ما كانت الصدمة قوية عليهم لأن ينطقوا
اما انا فقد تنهدت انفخ الهواء بتوتر
" أوليفر ، دعني استوعب ما قلته قبل قليل .. " بدأ ادم رافعاً يده
ثم استأنف و هو ينظر اليّ : انت عدت للتواصل مع اكس .. اكسافيير نفسه ؟
اومأت له ب نعم موافقاً لم قاله
الى ان تدخلت مارسيليا و قالت: حسناً بغض النظر عن كل هذا ، لكن خطيبتك خرجت للتو غاضبة من هنا بسبب ذلك يا رجل !
تنهدت و اجبتها : سأتكلم معها لاحقاً بشأن هذا ، عندما تكون قد هدأت قليلاً .. اشرح لها الامر
" تشرح لها ماذا ؟! .. انك عدت اصدقاء مع الشخص الذي حرفيا دمّر مستقبلك ؟! " عاتبني مارسيل مصدوماً
الا انني عدلت وضعية جلوسي لأدافع عن نفسي و انا حرفيا اقوم بالتغاضي عن كل الحقائق التي تُرمى امام وجهي الان : اكس كان احد الاشخاص المقربين مني حسناً ؟ لفد بقينا اصدقاء لفترة طويلة و لا يمكننا فقط نسيان هذا و المضي بحياتنا و كأن شيئاً لم يكن
" يا رجل عليك ان تنسى ! .. لان الصديق لا يؤذي صديقه بالطريقة التي اذاك فيها اكس ! " عاود مارسيل القول بنفس النبرة
لكنني تنهدت و اجبت : اسمع ، كلانا سبب اذية للآخر .. لانه ، ان نظرت الى الامر من زاية اخرى ، انا ايضاً شكوته للشرطة في حين انه كان يحاول الدفاع عني امام متحرش لعين !
" لكنه قتله ! ، ارتكب جريمة .. و من حقك ان تبلغ الشرطة عن هذا " تابع مارسيل
" مارس .. اهدأ قليلاً .. هل يمكنك ؟ " همست اديل للأخير مربتةً على كتفه
الا انه زفر بحنق مشيحاً ناظريه
ف قلت : اعرف انكم لم تتوقعوا سماع هذا الخبر ، لكن هذا ما يحصل الان .. لا استطيع نسيان فكرة ان اكس صديقي و انه حرفياً نادم على ما فعله بي و يحاول اصلاح الامور معي
ساد الصمت لدقائق .. الجميع ينظرون بطريقة عشوائية
يحاولون معالجة ما اقوله
" و لماذا لم تخبرنا من قبل ؟ .. فقد قلت انك تراه منذ اسابيع " سألني ادم بهدوء
" حسناً الامر واضح ، خفت من ردة فعلكم .. و خوفي كان بمحلّه .. اعني .. معكم حق ان تنصدموا و تستنكروا فعلتي هذه .. لكن هيا .. انتم عائلتي و في النهاية عليكم معرفة ماللعنة التي تحصل معي " اجبته بصراحة
ليوميء بصمت لثوانٍ
" حسناً نعم ، لانه .. توقعنا ان تكون الان تخطط لقتل اكس او ما شابه .. لكننا اكتشفنا انك سامحته و عدت لرؤيته كما السابق " اضاف مارسيل رافعاً كتفيه
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
