Lucas's POV :
اخذت نفساً عميقاً و انا انظر الى الاكبر يوّلع سيجارة حشيش و يدخنها .. يتلاشى الضباب الابيض الكثيف امام وجهه
" عمّ تريد ان تتحدث ؟ .. اخبرني " قلت له ب جدية مكتفاً يداي ضد صدري
" عمّ قلته اخر مرة .. " اجابني رافعاً حاجبيه
تنهدت ثم لعقت شفتاي و نظرت عميقاً بعينيه عندما قلت : مَالِكْ .. لقد كنت واضحاً معك كفاية لذا لا اعتقد انه هناك داعٍ لشرح نفسي اكثر
ابتسم بغتةً عندما نطقت اسمه ..
اسمه الذي ربما لا يعرفه احد غيري انا و عائلته فقط
" اشتقت لهذا .. صوتك و انت تقول اسمي .. " قال و هو لا يزال يبتسم
لمعت عيناه و هو ينظر اليّ .. ل يبدو ان ما قاله كان حقيقية ما يشعر به فعلاً
" اختصر " اجبته بضجر
" ما خطبك مستعجل الى هذه الدرجة ؟ لقد انهيت عملك و ليس لديك اي شيء ل تقوم به " قال ببساطة رافعاً كتفيه
ثم أُظلمت عينيه فجأة عندما استأنف : ام انك تريد رؤية .. اكسافيير
في الواقع كلا ، لم تكن اريد رؤيته لكن استطيع الاستفادة من غيرته هذه و اجعلها لصالحي حتى استفزه اكثر
بالتالي أملت رأسي و قلت بنبرة لعوبة كان من شأنها اغضابه لا اكثر : نعم تماماً .. اتفقت معه على المبيت بمنزله الليلة .. لقد اشتقت له
اقسم انه عندما ابتلع ريقه .. كان و كأنه يبتلع صخرة و ليس لعاب ..
نظر اليّ بطريقة قتلتني و انا بمكاني ..
" اذاً .. انت مصّر على الاستمرار بهذه اللعبة ها ؟ " نبرته كان فيها تحدي و تهديد واضحين
لذا اسندت يداي ضد حرف السرير لأستطيع النظر اليه حتى اعمق و ابدو جدياً بما اقوله : هذه ليست لعبة .. انت تتوهم انها كذلك .. لكنني تخطيتك بالفعل و اريد ان اعيش حياتي من جديد ..
بقي صامتاً و هو يحدق بي بينما ينفث الدخان من بين شفتيه ..
استطيع الشعور ان هناك حمماً بركانية تشتعل داخله .. نظرته كُسرت و تحطمت امام عيناي
و هذا ما جعلني فقط ابتسم .. ابتسم بعمق
لذا ابتعدت عن طرف السرير و قلت متنهداً : و مع هذا ، تستطيع المغادرة الان
ابتسم بطريقة لم تعجبني ابداً .. بل جعلتني اخاف .. نعم اخاف نوعاً ما
" انت اخترت الطريقة الصعبة يا لوكاس " قال و هو يطفيء سيجارته بيده .. لم يشعر بالحرق ابداً
هذا ما جعلني اخاف اكثر .. اللعين وصل لمرحلة لم يعد يشعر بالألم !
" ماذا تقصد ؟ " سألته عاقداً حاجباي
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
