Oliver's POV :
اركن سيارة والدي التي استعرتها منه ، امام بوابة الجامعة
ادخن بينما انظر بشرود الى اللاشيء ..
ما حصل في الأمس .. يلاحقني كالشبح التائه ، كما لو انني جسده الذي يبحث عنه
حلمت بما جرى .. و استيقظت لأتابع الاحداث ب وعي
حتى عندما غسلت وجهي .. سمعت صوت تأوهاتنا انا و اكس ..
انني فقط احاول الّا يدمرني هذا .. الّا يرغمني على التحول الى شخص بليد انطوائي ..
على اية حال .. رفعت ناظراي ل ارى سارة تخرج من الجامعة مع صديقاتها ..
تقف بينهم كالطاؤوس الذي ينفش ريشه متباهياً ..
حسناً ، احياناً اكره هذه الصفة التي تملكها ، تتفاخر انها حصلت عليّ كما لو انه اعظم انجاز قد حققته طوال حياتها
وصلت سارة الى سيارتي بعد ان ودعت صديقاتها اللاتي كنَّ ينظرن اليّ بإعجاب و حسد سوياً
صعدت الاخيرة بجانبي ثم سرعان ما اعطتني قبلة على شفتاي و همست : صباح الخير حبيبي
" صباح الخير حبيبتي " اجبتها بعد ان اطفأت السيجارة
ثم ادرت المحرك لننطلق ..
و عندما لاحظت الوشاح الذي الفّه حول رقبتي ، عقدت حاجبيها و قالت بدهشة : عزيزي .. الجو ليس بارداً الى هذه الدرجة لترتدي وشاح ..
" اعرف و لكنني مصاب بالزكام ، و اشعر بالبرد " كذبت
ثم تظاهرت انني اسعل .. حتى ابدو و كأنني مريض حقاً
" اوه ، يا الهي .. هل تأخذ ادوية ؟ " سألتني مقوسةً حاجباها
" نعم انا افعل ، لا تقلقي .. سأتحسن قريباً "
همهمت ثم وضعت يدها فوق يدي و راحت تتحسسها برفق عندما سألتني : عزيزي .. هل ما زلت غاضباً من والدي بسبب ما حصل ذاك اليوم ..؟
تنهدت قبل ان اجيبها : كلا .. فقط انسي الأمر .. لأنني نسيته بالفعل
و هل استطيع التركيز ب اي حدث يحصل معي عدا تلك التي تتضمن اكس فيها ؟!
" اوه جيّد .. " هتفت بسعادة
ثم استأنفت : لان والدي يريد دعوتك لنحظى بالعشاء خارجاً الليلة ، انت تعرف .. ليصلح الأمور معك
" اقدر هذا لكن انتِ مدعوة للعشاء معنا الليلة .. ف اخي مايكل سيصل اليوم من بريطانيا ، و امي تريدنا ان نكون مجتمعين سوياً " رفضت طلبها
" اوه فعلاً ؟ .. " تفاجأت لكنها لم تكن سعيدة للغاية
بالتالي قالت و هي تنظر نحو النافذة : لا بأس .. سأخبر والدي ان يؤجل الأمر على اية حال
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romansaينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
