chapter : 34

158 7 0
                                        

Oliver's POV :

اركن سيارة والدي التي استعرتها منه ، امام بوابة الجامعة

ادخن بينما انظر بشرود الى اللاشيء ..

ما حصل في الأمس .. يلاحقني كالشبح التائه ، كما لو انني جسده الذي يبحث عنه

حلمت بما جرى .. و استيقظت لأتابع الاحداث ب وعي

حتى عندما غسلت وجهي .. سمعت صوت تأوهاتنا انا و اكس ..

انني فقط احاول الّا يدمرني هذا .. الّا يرغمني على التحول الى شخص بليد انطوائي ..

على اية حال .. رفعت ناظراي ل ارى سارة تخرج من الجامعة مع صديقاتها ..

تقف بينهم كالطاؤوس الذي ينفش ريشه متباهياً ..

حسناً ، احياناً اكره هذه الصفة التي تملكها ، تتفاخر انها حصلت عليّ كما لو انه اعظم انجاز قد حققته طوال حياتها

وصلت سارة الى سيارتي بعد ان ودعت صديقاتها اللاتي كنَّ ينظرن اليّ بإعجاب و حسد سوياً

صعدت الاخيرة بجانبي ثم سرعان ما اعطتني قبلة على شفتاي و همست : صباح الخير حبيبي

" صباح الخير حبيبتي " اجبتها بعد ان اطفأت السيجارة

ثم ادرت المحرك لننطلق ..

و عندما لاحظت الوشاح الذي الفّه حول رقبتي ، عقدت حاجبيها و قالت بدهشة : عزيزي .. الجو ليس بارداً الى هذه الدرجة لترتدي وشاح ..

"  اعرف و لكنني مصاب بالزكام ، و اشعر بالبرد " كذبت

ثم تظاهرت انني اسعل .. حتى ابدو و كأنني مريض حقاً

" اوه ، يا الهي .. هل تأخذ ادوية ؟ " سألتني مقوسةً حاجباها

" نعم انا افعل ، لا تقلقي .. سأتحسن قريباً "

همهمت ثم وضعت يدها فوق يدي و راحت تتحسسها برفق عندما سألتني : عزيزي .. هل ما زلت غاضباً من والدي بسبب ما حصل ذاك اليوم ..؟

تنهدت قبل ان اجيبها : كلا .. فقط انسي الأمر .. لأنني نسيته بالفعل

و هل استطيع التركيز ب اي حدث يحصل معي عدا تلك التي تتضمن اكس فيها ؟!

" اوه جيّد .. " هتفت بسعادة

ثم استأنفت : لان والدي يريد دعوتك لنحظى بالعشاء خارجاً الليلة ، انت تعرف .. ليصلح الأمور معك

" اقدر هذا لكن انتِ مدعوة للعشاء معنا الليلة .. ف اخي مايكل سيصل اليوم من بريطانيا ، و امي تريدنا ان نكون مجتمعين سوياً " رفضت طلبها

" اوه فعلاً ؟ .. " تفاجأت لكنها لم تكن سعيدة للغاية

بالتالي قالت و هي تنظر نحو النافذة : لا بأس .. سأخبر والدي ان يؤجل الأمر على اية حال

GOD OF FIRE قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن