Lucas's POV :
دخلت الى غرفة إم ..
هذه المرة كنت لوحدي ، اعني .. ك طبيب
لان رجاله منتشرين بكل مكان
نظرنا ببعضنا مطولاً .. و لم ينطق احدنا ب حرف
اعني ، كنا نريد التحدث لكن لم نجد الكلمات المناسبة لذلك في الواقع
وقفت ب جانب سريره ثم لمست يده المصابة
لكن فجأة رحت اشمّ شيئاً في الهواء
عقدت حاجباي و نظرت اليه اتساءل باستغراب : هل تضع عطر ؟!
" نعم ، بالطبع افعل " اجابني رافعاً كتفيه
" اللعنة إم !! من سمح لك ب ذلك ؟! " وبخته منفعلاً
ف رفع حاجبيه مستنكراً : من سمح لي !!
ثم قهقه ب سخرية و استأنف : يا رجل لا تجعلني اشتري هذا المستشفى الان و اجبر المرضى على وضع العطر قسرياً
" لن تستطيع ، نصف هذا المستشفى ملك للحكومة " قلت ب بديهية
فقلص عينيه مجيباً : اوه ، لقد اشتريت الحكومة منذ وقت طويل لذا ..
" الهي .. " تذمرت محركاً رأسي
في هذه اللحظة يدخل فيليب الى المكان
" كيف حالك زعيم ؟ " سرعان ما سأل الاكبر عندما وقف بجانب إم
" انا بخير " اجابه 'الزعيم '
ثم سأل : ما اخر الاخبار ؟
اجابه فيليب : تواصلنا انا و سميدس بدا خائفاً و نادماً على ارسال رجاله خلفك بعدما حصل ، لذا قام بدفع باقي المبلغ الذي نريده منه رغماً عنه
" همم ، ممتاز " اومأ إم
" اما الاعمال الاخرى فقد اجلتها حتى تخرج من هنا " تابع فيليب
همهم إم
ف نظر فيليب نحوي قبل ان يعيد ناظريه الى إم و يتذمر : زعيم ، كان عليك معالجة نفسك في العيادة الخاصة بك .. لماذا اتيت الى هنا؟
حوّل إم عينيه نحوي ل يشير عليّ و يجيب : اسأل الدكتور لوكاس
رمقني فيليب ب غرابة عاقداً حاجبيه
ف رحت احك مؤخرة رأسي اقول : حسناً ، كان ينزف للغاية و فكرت ان اقوم بإسعافه سريعاً
" حسناً ، لانك قررت ذلك ، كان علي رشوة مدير المستشفى و تهديد مركز الشرطة ، كل هذا بسبب وجود الزعيم هنا " وبخني فيليب
ف اجابه إم بحزم : هييي ، فيليب ! ، الرجل قال لك انه كان خائفاً عليّ ! ألم تسمعه بحق الجحيم ؟! لا تتحدث معه هكذا !
تنهد فيليب باستسلام و حرك رأسه
لانها ليست المرة التي يدافع فيها إم عني امامه او يجعلني يصمت بسببي
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
