Lucas's POV :
دخلت الى المستشفى .. صباحاً
سرعان ما قادتني قدماي الى غرفة إم
لكنني لاحظت عدم وجود رجاله في اي مكان
هه ، يبدو انه وفى ب وعده حقاً ، اعني .. هو طلب منهم الرحيل باعتبار انني اعطيته المقابل الذي يريده
اللعين ..
على اية حال ، تابعت خطواتي الى هناك
لكنني انصدمت عندما دخلت و رأيت الممرضات يرتبون السرير الذي لم يكن إم عليه
كانت الغرفة فارغة ..
عقدت حاجباي و تقدمت الى احدى الممرضات لأسألها : اين المريض 0 ؟ هل غادر ؟
اجابتني : نعم ، غادر اليوم صباحاً
ماللعنة ؟
اومأت لها متشكراً اياها ثم خرجت من الغرفة
هذا غريب ..
لم يخبرني انه سيغادر ..
" دكتور لوكاس ، صباح الخير " رفعت رأسي لأرى بلوم ، يلقي التحية عليّ
" صباح الخير دكتور " اجبته بلباقة
سألني رافعاً حاجبيه : تبحث عن المريض 0 ؟
" امم ، نعم .. في الواقع ، .. كنت .. كنت اريد متابعة فحص اعصابه و تفاجأت انه رحل " اجبته بتردد
اي فحص اعصاب بحق الجحيم ؟!
همهم هازاً رأسه ثم قال : الرجل طلب تخريجه من المستشفى على مسؤوليته ، قال انه سيتابع علاجه في منزله ، لكنه طلب مني شيئاً ما
عقدت حاجباي بغرابة لأسأله : ما هو ؟
زفر قبل ان يجيبني : طلب ان تكون طبيبه الخاص ريثما يتعافى ، اعني .. يريدك شخصياً ان تتابع علاج اعصابه لكن في منزله ، لذا انت الان معفى من الدوام هنا حتى ينتهي عملك مع ذاك المريض
ابتسمت داخلياً ..
اعني ، بالطبع الشخصيات المهمة تطلب تواجد اطباء معينين في منازلهم الفارهة للاعتناء بهم بشكل انفرادي
لكن انا اتحدث هنا عن السياسيين و المسؤولين او حتى الرؤوساء .. و ليس زعامات عصابات
هذا ما دفع بلوم ليسألني ب قلق مقلصاً عينيه : دكتور فيرنانديز .. استطعت معرفة ان المريض يكون رجل خطير ، و متورط ب أمور غير قانونية ، هل انت متأكد من سلامة ذهابك الى هناك و معالجته؟
ابتسمت و اجبت ب ثقة : انا طبيب ، و سأقوم ب عملي هناك ، اعني .. هو يحتاجني لذا ليس من مصلحته ايذائي
همهم ب ريبة ثم قال هامساً : نعم لكن اقترح عليك ان تذهب الى هناك خفيةً ، تعرف .. انت طبيب مشهور و سمعتك تسبقك ، لن يكون من اللائق رؤيتك في تلك الاماكن
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romansaينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
