X's POV :
طلبت من سائق الاجرة ان يركن السيارة بعيداً عن البناء الذي يسكن فيه لوكاس .. و الذي كنت اسكن فيه انا بالطبع
هه .. ذكريات لعينة
على اية حال
دفعت الاجرة و نزلت متصلاً ب لوكاس
" اهلاً اكس .. انت هنا ؟ "
" نعم ، اتجه نحو البناء ... هل يوجد احد ؟ " سألته
" دقيقة سأتفقد الامر " اجابني
ثم انتظرت لدقائق استطعت من خلالها سماع الاخير يفتح باب منزله ثم يغلقه
لكنه كان بطيئاً للغاية .. على غير العادة
" المكان آمن .. لكن اصعد بسرعة "
" حسناً ، قادم اليك " قلت
ثم اعدت الهاتف الى جيبي ..
و بحركة سريعة دخلت الى البناء .. رحت اقفز على الدرج ، حرفياً .. الى ان وصلت الى منزل لوكاس
و من حسن الحظ انه كان واقفاً عند الباب ينتظرني
سرعان ما دخلت الى شقته و اغلقت الباب
زفرت ب راحة و قلت : ووف ، لقد تم الامر بنجاح
" تبدو و كأنك تهرّب الي الممنوعات يا رجل .. على مهلك " علّق الاخير بعفوية
كنت اريد الردّ .. لكن منظر وجهه استوقفني ..
خدّه و شفتاه متورمتان .. رقبته مغطاة ب كدمات زرقاء اللون .. تكاد تتحول الى اللون الاسود
وسعت عيناي بخفة عندما نظرت اليه و سألته بدهشة مشيراً عليه : اللعنة ما خطبك ؟! لمَ وجهك و رقبتك تبدوان هكذا ؟!
زم شفتيه و تنهد قبل ان يجيب : ستعرف .. اعني .. يجب عليك ان تفعل
عقدت حاجباي بغرابة من تصرفاته ..
اعني .. هو يبدو هادئاً للغاية على غير عادته
" تعال معي " قال لي مشيراً برأسه
ثم راح يمشي بصعوبة بالغة نحو غرفة المعيشة
حسناً سأحسّن نيتي و افترض انه تعرض ل شجار مع احدهم لانني .. لا اريد التفكير بالاحتمال الاخر الغير اخلاقي
" لوكاس ..؟ هل .. هل قمت بمشاجرة احدهم ؟ " سألته ب ريبة و انا اراقب خطواته البطيئة ، بالاضافة الى محاولته ل كبت المه اثناءها
ابتسم بسخرية و استدار نحوي ليرفع حاجبيه مشيراً على البقع في رقبته و يجيبني بسؤال : هل تعتقد ان هذا بسبب شجار ؟ هيا اكس ..
" حسناً .. شككت بالأمر .. لكن .. " تلعثمت و انا احكّ رأسي
لكن سرعان ما توسعت عيناي عندما رفع لوكاس قميصه ليظهر جلده .. المشوّه .. !
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
