chapter : 71

161 6 1
                                        

X's POV :

طلبت من سائق الاجرة ان يركن السيارة بعيداً عن البناء الذي يسكن فيه لوكاس .. و الذي كنت اسكن فيه انا بالطبع

هه .. ذكريات لعينة

على اية حال

دفعت الاجرة و نزلت متصلاً ب لوكاس

" اهلاً اكس .. انت هنا ؟ "

" نعم ، اتجه نحو البناء ... هل يوجد احد ؟ " سألته

" دقيقة سأتفقد الامر " اجابني

ثم انتظرت لدقائق استطعت من خلالها سماع الاخير يفتح باب منزله ثم يغلقه

لكنه كان بطيئاً للغاية .. على غير العادة

" المكان آمن .. لكن اصعد بسرعة "

" حسناً ، قادم اليك " قلت

ثم اعدت الهاتف الى جيبي ..

و بحركة سريعة دخلت الى البناء .. رحت اقفز على الدرج ، حرفياً .. الى ان وصلت الى منزل لوكاس

و من حسن الحظ انه كان واقفاً عند الباب ينتظرني

سرعان ما دخلت الى شقته و اغلقت الباب

زفرت ب راحة و قلت : ووف ، لقد تم الامر بنجاح

" تبدو و كأنك تهرّب الي الممنوعات يا رجل .. على مهلك " علّق الاخير بعفوية

كنت اريد الردّ .. لكن منظر وجهه استوقفني ..

خدّه و شفتاه متورمتان .. رقبته مغطاة ب كدمات زرقاء اللون .. تكاد تتحول الى اللون الاسود 

وسعت عيناي بخفة عندما نظرت اليه و سألته بدهشة مشيراً عليه : اللعنة ما خطبك ؟! لمَ  وجهك و رقبتك تبدوان هكذا ؟!

زم شفتيه و تنهد قبل ان يجيب : ستعرف .. اعني .. يجب عليك ان تفعل

عقدت حاجباي بغرابة من تصرفاته ..

اعني .. هو يبدو هادئاً للغاية على غير عادته

" تعال معي " قال لي مشيراً برأسه

ثم راح يمشي بصعوبة بالغة نحو غرفة المعيشة

حسناً سأحسّن نيتي و افترض انه تعرض ل شجار مع احدهم لانني .. لا اريد التفكير بالاحتمال الاخر الغير اخلاقي

" لوكاس ..؟ هل .. هل قمت بمشاجرة احدهم ؟ " سألته ب ريبة و انا اراقب خطواته البطيئة ، بالاضافة الى محاولته ل كبت المه اثناءها

ابتسم بسخرية و استدار نحوي ليرفع حاجبيه مشيراً على البقع في رقبته و يجيبني بسؤال : هل تعتقد ان هذا بسبب شجار ؟ هيا اكس ..

" حسناً .. شككت بالأمر .. لكن .. " تلعثمت و انا احكّ رأسي

لكن سرعان ما توسعت عيناي عندما رفع لوكاس قميصه ليظهر جلده .. المشوّه .. !

GOD OF FIRE قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن