بعد ثلاثة اسابيع
في منزل عائلة غريفن ..
كان الجميع يجلس حول مائدة الطعام .. الجميع .. حرفياً
اوليفر ، مايكل ، اديل ، جون ، سارة و عائلتها .. ادم ، مارسيل و مارسيليا
و بالطبع مع رأس العائلة ، لانا و كريس ..
كانوا مشغولين بالأكل و الثرثرة هنا و هناك .. ضحكات عشوائية تتعالى في الارجاء ..
ادم و اديل ينظران ببعضهما كل دقيقة ..
مارسيل مشغول بإطعام مارسيليا بين الحين و الآخر . و الفتاة فقط كانت تزداد خجلاً
سارة تبتسم ل اوليفر الذي كان يرد لها الابتسامات
" امي .. هذا السمك شهيّ للغاية ! " علّق مايكل و هو يتناول طعامه
لتبتسم لانا و تقول : من الجيد انه اعجبك .. فقد خبزته بالفرن و وضعت عليه توابلي الخاصة ..
" لانا غريفن و التوابل الخاصة ! ، و اللعنة بالتأكيد سيكون هذا اشهى طبق على الاطلاق "
قهقهت الأم و معها جون و مارسيل
مارسيل الذي قال بشكل عفوي : حسناً نعم ، للأمانة .. الطعام لذيذ للغاية ..و اعتقد انه على مارسيليا اخذ دورس الطهي من السيدة غريفن
" عزيزي .. لا يزال الوقت مبكراً على الطبخ و ما الى هنالك " تذمرت مارسيليا
لتبتسم لانا و تجيبها : انا جاهزة ب ي وقت ..
" شكراً لكِ سيدة غريفن .. هذا لطفٌ منكِ " اجابتها مارسيليا باحترام
ثم تابعوا الاكل
في منزل اكس ..
X's POV :
" ها قد انتهينا .. "
هتف لوكاس بحيوية عندما ازال الضمادة الأخيرة ..
ليظهر ندب على طول ذراعي .. كما لو ان هناك دودة طويلة عالقة اسفل جلدي
احدق بها لانها كانت واضحة للغاية ..
" لا تقلق بشأن الندب ، ف قد احضرت معي مرهم بالفعل من اجل ترميم الجروح " قال لوكاس
ثم فتح علبة المرهم و قال مشيراً عليه : هذا سيساعد على اعادة منظر الجلد الى طبيعته .. اعني .. هو لن يعود تماماً كما كان .. سيبقى هناك ندب .. لذا ان احببت ، استطيع اخبار صديقي عنك ، هو طبيب تجميل ..
" كلا شكراً .. سنستخدم المرهم فقط " اعترضت من فوري
فتنهد لوكاس و قال : ان كنت تفكر بأمر التكاليف ، لا تقلق ، الرجل صديقي و سيعطيني تخفيض خاص بي
" لوكاس .. شكراً لك .. انا بخير هكذا ! " اعترضت مجدداً لكن بجدية اكبر
ليزم شفتيه و يقول باستسلام : حسناً ، كما تريد ..
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
