chapter : 78

194 4 1
                                        


X's POV :

دخلنا انا و اوليفر الى منزلي

ما ان اغلقت الباب حتى اندفعت نحوه لألتهم شفتيه

شعرت انني اتناول تفاحة من الجنة .. لست ابالغ

طعم لحمه بدا شهياً اكثر من اي شيء قد تذوقته في حياتي كلها

و الذي زاد شهيته هو تفاعل الاخير معي

ملمس اصابعه ضد رقبتي كان لا يوصف .. كما لو انه يلمس قلبي مباشرةً

يجعل جسدي يشتعل بدون اي نية له للإنطفاء

رحت اقوده الى غرفة النوم و نحن لم نفصل القبلة بعد

نحاول خلع معاطفنا بسرعة و عشوائية

ما ان دخلنا الى هناك حتى رميته على السرير ليرتطم جسده ضد الاغطية بقوة

لاحظت انتصابه .. الذي كان قد بدأ منذ ان قبلته اساساً

سرعان ما اعتليته و تابعت قبلاتي الشهوانية مروراً برقبته

عندها ضربت جسدي قشعريرة عنيفة حين سمعت صوت تآوهاته

يرفع رأسه حتى يسمح لي بتقبيله اكثر ..

فاقتربت من جانب اذنه و همست بنبرتي الملوثة بالرغبة : من سيضاجعك الان ؟

عضّ شفته و اجانبي باستثارة : آكسل ..

" اوه .. يا الهي .. " همست دون وعي مني

لأنه نطقه لأسمي جعلني فقط مخدراً حتى اكثر

" و اللعنة آكسل سيقوم بالتهامك ! " اضفت شاداً على اسناني

نعم لان هذا كل ما كان يتمناه آكسل في الماضي

الشيء الذي يحصل الان بالضبط

لطالما تخيلته تحتي .. لطالما سمعت آهاته تأتيني بأحلامي

لذا بالطبع لن افوّت فرصة فعل الامر على الواقع

عاودت الانقضاض على رقبته بينما اجعله ينزع قميصه

ف نزلت بأسناني نحو صدره رحت اعضّه برفق و قسوة معاً

اجعله يئن و يتأوه بوتيرة متساوية ..

بدأت بلعق حلمتيه ابدّل بينهما لأجعله يخرج تلك الاصوات الشهوانية

يمسكني من شعري و يضغط كما لو انه يطلب المزيد

و انا اعطيته اكثر من المزيد

تفننت برسم لساني ضد جلده .. لم اترك منطقة مكشوفة الا و لوثتها بلعابي

حاولت السيطرة على نفسي كيلا اترك علامات خلفي .. و الرب يعلم كم حاولت السيطرة !

لانني واللعنة حرفياً .. اردت تناوله !

نزعت عنه بنطاله و رحت اسيّر لساني على طول فخذيه

و هنا .. اسف .. فقدت السيطرة

GOD OF FIRE قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن