john's POV :
اقف مع هايلي عند بوابة المحكمة
تقول لي و هي تتنهد : لقد بدأت اكره هذا كله .. الا نستطيع الانتهاء من المعاملة .. غداً مثلاً
قهقت بخفة و اجبتها : بالطبع كلا ، هذه الاجراءات تأخذ وقت طويل
زفرت بحنق مجدداً و اشاحت ناظريها ثم قالت لي مبتسمة : شكراً لك على كل شيء .. اعرف انني اضغط عليك .. ليس فقط بالعمل ، بل مادياً كذلك
" هيا لا تقولي هذا ، انسي امر التكاليف ، انا اساعدكِ لأنني اعرف ظرفك المادي الصعب الان .. و انتِ لست الوحيدة ، ف انا اساعد نساء بنفس حالتكِ ، لذا لا تقلقي ، فقط صلّي ان ينتهي كل هذا بأسرع وقت " اجبتها بلطف
لتوميء لي مع ابتسامة
" اذاً .. اين تسكنين الان ؟ بعد ان طردك ابن الساقطة " سألتها
و هذا السؤال كان من اجل اديل ..
لانني لا اسأل الموكلين الخاصين بي هذا النوع من الاسئلة
" حالياً ، اسكن مع صديقي ، انا اعرفه منذ ايام الطفولة .. و هو لطيف كفاية بأن سمح لي بالبقاء عنده في الوقت الحالي ريثما تنتهي مشكلتي " اجابتني
فهمهت بتفهم و قلت : جيد ، هذا لطفٌ منه
انا ادرك يقيناً انها لا تعرف كوني زوج اديل .. لانها رأت اديل بالمحكمة عندما تم سجن اكسل و هي بالتأكيد تعرفها
لكنها لم تراني وقتها ..
لذا اردت التأكد من هذا الصديق الذي تبات عنده .. ان كان اكسافيير .. ف سأكون شاكراً للغاية للقدر
" و صديقكِ هذا يسكن لوحده ؟ " سألتها
" نعم هو كذلك ، اعني .. الجيّد بالأمر انه لوحده ، انت تعرف .. من اجل ايريك ، ف انا لا اريده ان يُزعج احد ، و صديقي يقوم بالاعتناء به بهذه الاثناء ريثما اعود للمنزل " اجابتني
بالتالي اضطررت لاختلاق كذبة حتى اعرف من هو صديقها
ف قلت : حسناً ، هايلي ، انا احتاج لمعرفة بعض الاشياء عن صديقكِ هذا ، من اجل المحكمة .. فقد يسألونني هكذا سؤال ، اعني .. اين تسكنين و مع من و الى ما هنالك ، و علي ان اكون متحضراً للإجابة
نظرت اليّ بصمت و شعرت انها توترت بعض الشيء عندما قالت : هل هذه المعلومات ضرورية ؟ اعني .. صديقي لن يحب مشاركة معلوماته الشخصية مع الغرباء
" انا لست غريب ، انا المحامي المكلّف بقضيتكِ ، و علي معرفة كل شيء عنكِ ، ثم انني لا اريد معرفة قصة حياة صديقكِ ، يكفيني اسمه و عمره و حالته الاجتماعية " قلت له
لتتنهد و تقول على مضد : حسناً ، هو يدعى اكسافيير .. عمره ٣٠ سنة .. أعزب
" اكسافيير ماذا ؟ ، اعني اسمه الاخير " سألت
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
