chapter : 104

165 6 0
                                        


داخل سيارة إم .. اثناء الطريق

يجلس لوكاس شارد الذهن و هو ينظر من خلال النافذة

لم يبدو و كأنه يتابع الطريق ، بل بدت افكاره هي من تتابعه دون توقف

لاحظ إم هذا ، و هو الشيء الذي دفعه لان يقترب منه واضعاً يده على فخذ الاصغر

" عزيزي انت بخير ؟ " سأله بقلق

تنهد لوكاس قبل ان يلتفت ناحية الاكبر ليجيبه : ليس تماماً .. اريد فقط ، العودة الى المنزل

" نحن عائدون بالفعل " اجابه إم

" كلا عزيزي ، اريد العودة الى منزلي " وضّح له لوكاس

تنهد إم باستسلام و هو ينظر بعينا الاصغر كيف انها مرهقة للغاية

بالتالي نقر على الزجاج الذي يفصل بينه و بين السائق

نزل الزجاج ببطء ليقول السائق بحزم : نعم زعيم

" خذنا الى منزل الدكتور " امره

اومأ السائق ثم عاود رفع الزجاج

" نحن عائدون للمنزل حبيبي .. لمنزلك ، كما تريد "

همس إم ل حبيبه بينما يقبل يديه

لم يتفاعل لوكاس معه للغاية ، هو فقط بقي يحدق بالفراغ ..





وصلوا الى المنزل

نظر إم نحو حبيبه ليخبره بلطف : اصعد و خذ حماماً مريحاً ريثما اذهب و احضر لنا العشاء ، حسناً؟

اومأ لوكاس بصمت

فاقترب إم منه ليقبله على جبهته ، مرغماً الاصغر على اغماض عينيه لثوانٍ

و بالفعل ، نزل لوكاس من السيارة متجهاً نحو منزله

Lucas's POV :

دخلت الى المنزل ..

حرفياً لم يكن لدي طاقة للقيام ب اي شيء على الاطلاق

انا فقط رميت نفسي على الكنبة و بقيت احدق بالسقف

صوت صراخ ذاك الفتى لا يزال عالقاً برأسي .. و لا اعتقد انه سيزول عمّ قريب

لم يسبق لي ان شرّحت شخص حي ، شخص يتنفس و قلبه يدّق ..

من بين كل الاشياء السيئة التي قمت بها ، لم أُرد ان اعذّب شخصاً ما الى هذا الحد

قطع حبل افكاري صوت رنين هاتفي

رفعت هاتفي و اذا به اكسافيير

" اهلاً اكس "

" اهلاً لوك ، كيف حالك؟ "

بالرغم ان صوتي كان ثقيلاً ، لكن صوته ... بدا أثقل

" بخير ، و انت ؟ "

" بخير "

شعرت ان كلانا كذب على الاخر ، لكن حرفيا ليس لدي الاستقامة النفسية اللازمة حتى اسأله ما خطبه

GOD OF FIRE قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن