داخل سيارة إم .. اثناء الطريق
يجلس لوكاس شارد الذهن و هو ينظر من خلال النافذة
لم يبدو و كأنه يتابع الطريق ، بل بدت افكاره هي من تتابعه دون توقف
لاحظ إم هذا ، و هو الشيء الذي دفعه لان يقترب منه واضعاً يده على فخذ الاصغر
" عزيزي انت بخير ؟ " سأله بقلق
تنهد لوكاس قبل ان يلتفت ناحية الاكبر ليجيبه : ليس تماماً .. اريد فقط ، العودة الى المنزل
" نحن عائدون بالفعل " اجابه إم
" كلا عزيزي ، اريد العودة الى منزلي " وضّح له لوكاس
تنهد إم باستسلام و هو ينظر بعينا الاصغر كيف انها مرهقة للغاية
بالتالي نقر على الزجاج الذي يفصل بينه و بين السائق
نزل الزجاج ببطء ليقول السائق بحزم : نعم زعيم
" خذنا الى منزل الدكتور " امره
اومأ السائق ثم عاود رفع الزجاج
" نحن عائدون للمنزل حبيبي .. لمنزلك ، كما تريد "
همس إم ل حبيبه بينما يقبل يديه
لم يتفاعل لوكاس معه للغاية ، هو فقط بقي يحدق بالفراغ ..
وصلوا الى المنزل
نظر إم نحو حبيبه ليخبره بلطف : اصعد و خذ حماماً مريحاً ريثما اذهب و احضر لنا العشاء ، حسناً؟
اومأ لوكاس بصمت
فاقترب إم منه ليقبله على جبهته ، مرغماً الاصغر على اغماض عينيه لثوانٍ
و بالفعل ، نزل لوكاس من السيارة متجهاً نحو منزله
Lucas's POV :
دخلت الى المنزل ..
حرفياً لم يكن لدي طاقة للقيام ب اي شيء على الاطلاق
انا فقط رميت نفسي على الكنبة و بقيت احدق بالسقف
صوت صراخ ذاك الفتى لا يزال عالقاً برأسي .. و لا اعتقد انه سيزول عمّ قريب
لم يسبق لي ان شرّحت شخص حي ، شخص يتنفس و قلبه يدّق ..
من بين كل الاشياء السيئة التي قمت بها ، لم أُرد ان اعذّب شخصاً ما الى هذا الحد
قطع حبل افكاري صوت رنين هاتفي
رفعت هاتفي و اذا به اكسافيير
" اهلاً اكس "
" اهلاً لوك ، كيف حالك؟ "
بالرغم ان صوتي كان ثقيلاً ، لكن صوته ... بدا أثقل
" بخير ، و انت ؟ "
" بخير "
شعرت ان كلانا كذب على الاخر ، لكن حرفيا ليس لدي الاستقامة النفسية اللازمة حتى اسأله ما خطبه
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
