بعد شهرين و عدة ايام ...
X's POV :
سمعت صوت طرق على باب المنزل ..
و لم يأخذ مني الامر الكثير من التفكير ل اخمّن من
بالتالي فتحته لأجد لوكاس .. يقف هناك مع ابتسامته المشرقة كالعادة
يحمل بيده علبة دونات و كيس اخر
" مرحباً اكس " رحّب بي
" اهلاً لوكاس ، ادخل " قلت له مشيراً نحو الداخل
و بالفعل .. دخل متجهاً نحو غرفة المعيشة
جلس على الاريكة و وضع علبة الدونات بجانب جهاز الحاسوب الخاص بي ، ثم اخرج كوبين قهوة مختومين من الكيس الآخر
اما انا جلست بجانبه انظر الى الاشياء التي احضرها ، ثم نظرت اليه و ابتسمت بقولي : شكراً لك على هذا
" اوه هيا لا تكن " اجابني بعفوية
ثم مدّ قطعة دونات اليّ ، اخذتها منه
بينما هو اخذ قطعة لنفسه و راح يلتهمها .. نظر اليّ و سألني و هو يمضغ : اذاً ، ما الأمر ؟ اخبرتني انك تريد رؤيتي
" نعم ، انه اول الشهر ، هل نسيت ؟ " ذكرته بينما اخرج نقودا من جيبي
وضعتهم امامه و قلت رافعا حاجباي : الايجار لوكاس ..
" اووه صحيح لقد نسيت " قال زاما شفتيه
نعم ، منذ شهر تجادلنا انا و لوكاس بشأن الايجار ، اعني .. اصبحت قادرا على دفعه بعد ان بدأت العمل على الانترنت ، لكنه اصر على تكفل الامر هو
لذا توصلنا لحل ... ان يبقى عقد اجار المنزل بإسمه حتى لا يعرف إم مكاني ، لكن انا من يقوم بدفع الايجار و لوكاس يعطيه لمالك المنزل بدوره
بالتالي اخذ لوكاس النقود و وضعهم بجيبه بينما يحتسي من القهوة
اما انا فقد ولّعت سيجارة لنفسي و اشركها مع القهوة
راقبني لوكاس لدقائق قبل ان يتساءل : لماذا لا تأكل ؟
و قبل ان اجيب حتى ، راح يتذمر : اوه نعم .. تذكرت انك لا تأكل و لا تشرب و لا تفعل اي شيء سوى الشرود و التدخين !
صحيح .. هكذا كانت حالتي في الايام الماضية ..
التفكير بدأ يربح معركته ضدي .. و شياطيني لم تعد ترقص و هي تحترق .. بل بدأت تتألم !
تنهدت و نظرت الى لوكاس مجيباً : لا شيء انا فقط ..
" اعرف ، اعرف .. كالعادة .. انها ليست المرة الاولى " قال رافعاً كتفيه
ثم فجأة استدار نحوي ليطلب مني : اخلع قميصك
قلّصت عيناي و عاتبته : لماذا تقولها بطريقة غير اخلاقية دوماً .. ؟
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
عاطفيةينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
