بعد مدة من الزمن ....
X's POV :
/ لأنك في بعض الأحيان .. تشعر انك فقط مرهق /
/ تشعر بالضعف .. و عندما تشعر بالضعف /
/ تشعر انك فقط تريد الاستسلام /
استمع الى كلمات ايمينم .. تتردد الى اذني من خلال السماعات
بينما الكم كيس الملاكمة الذي امامي بكل ما اوتيت من قوّة ، داخل نادي الرياضة
العرق يتصبب من جبهتي حتى صدري .. ل يبلل قميصي
/ لكن عليك ان تبحث بداخلك /
/ حاول إيجاد تلك الطاقة الداخلية و فقط تخلص من ذلك الهراء خارجاً /
/ و احصل على ذاك الدافع الذي يمنعك من الاستسلام /
لكمة قوية .. ب وجه بارد للغاية
/ كيلا تكون متخاذل ، مهما كان الأمر سيئاً /
/ تريد فقط الوقوع على وجهك و الانهيار /
رحت ألكم اكثر و اكثر حتى كادت قواي تتلاشى ..
اتنفس بسرعة .. صدري يرتفع و ينخفض ببطء
الايام الماضية كانت سوداء ، لكن ما ان رأيت اللهيب من البعيد ركضت اليه و اضأت كل شيء حولي
لا بد لي ان ابقى حاملاً للهيب و السير فيه لأنير ما تبقى من اشباه الطرق امامي
اوقعت نفسي بين خيارين ..
اما ان اموت و انتهي من هذا العذاب .. او اعيش و احاول انهاء هذا العذاب بنفسي
و قد تطلب الامر مني الكثير من النار حتى احتقرت و زحف الرماد نحو رغبتي بالاستمرار
وجه اوليفر هو من يقف بيني و بين موتي او حياتي
كيف لي ان اختفي دون رؤيته بحق الجحيم ؟!
قاطعني صوت رنين الهاتف ..
توقفت عن اللكم و انا احاول تنظيم انفاسي عندما اجبت
" اهلاً لوكاس " قلت لاهثاً
" اوه ، لا زلت في النادي ؟ توقعت ان تكون قد انتهيت "
" كلا ، لا زلت هنا "
" هل تنوي النوم هناك ؟! لقد بقيت لساعات .. " تذمر
لأبتسم و اجيبه : انت تعرف انه المكان الوحيد الذي انفس فيه عن غضبي
" نعم ، افضل بكثير من تنفسيه على الغرباء في الشارع ! " وبخني بعفوية
لأقلب عيناي محافطاً على ابتسامتي : تماماً .. وجودي هنا اكثر اماناً .. للناس
ضحك من الجهة الاخرى و قال : تعال اذاً و ارني العضلات التي بنيتها
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
