Oliver's POV :
استيقظت على رائحة القهوة في المكان
نهضت عن السرير لأكتشف انني نمت في منزل آكسل
دون اخبار والداي !
رائع .. جميل للغاية أوليفر
على اية حال نزلت على السلالم و انا اتفقد رسائل اديل التي تخبرني من خلالها انها قلقة عليّ
" اوه ، استيقظت في الوقت المناسب " سمعت صوت آكسل
ف رفعت رأسي عن الهاتف لأنظر اليه
" القهوة لا تزال ساخنة " اردف مشيراً على الكوبين اللذين امامه
حيث كان يجلس على الكنبة بغرفة المعيشة
ابتسمت تلقائيا و جلست بفوضوية بجانبه
" شكراً لك " همست
اخذت رشفة بينما اسمعه يسألني : كيف تشعر اليوم ؟
" افضل " قلت
ثم نظرت اليه و قلت بعفوية : كيف نمت هنا بحق الجحيم ؟!
قهقه ب خفة قبل ان يجيبني : شعرتَ بالنعاس و غفوت دون ان تشعر .. لكن لا تقلق ، اخبرت والداك عن الأمر
" اوه ، فعلت ؟ شكراً لك للغاية اكس " شكرته بلطف
" بالطبع يا صاح "
عقدت حاجباي عندما شعرت ب شيء ما على وجهي
لمسته و اذا بها لاصقة جروح اعلى حاجبي ، و اخرى بجانب فمي
" لا تلمسها ! " نبهني أكسل بينما يزيح يدي
" اللعنة ما هذا ؟ " تساءلت بغباء
" لقد عالجت جروحك بالامس ، الا تذكر هذا ايضاً ؟ " قال بغرابة
" اوه صحيح .. صحيح .. كلا لم انسى " اجبت
ثم نظرت اليه لابتسم : يدك كانت خفيفة للغاية على الجروح
" حاولت قدر المستطاع الا تتألم " اجابني
" انت الافضل يا رجل ، بلا منازع " علّقت بعفوية رافعاً كتفاي بينما اشرب من قهوتي
لأراه يبتسم بدفء .. كما لو ان جملتي هذه تعطيه طاقة ايجابية و تجعله سعيد للغاية
" لدي مساعدة اخيرة " قال لي
فعقدت حاجباي متسائلاً : ماذا تعني ؟
همهم ثم نهض متجهاً الى احدى الغرف ..
غاب لدقائق قبل ان يعود و معه كيس ورقي
جلس بجانبي و وضع الكيس امامي على الطاولة وسط عدم فهمي
" ما هذا ؟ " سألته بغرابة
" نقود .. " اجابني مباشرةً
ل ارفع حاجباي ب صدمة
ف تابع ب جدية : ادفع تكاليف ازالة الحجز .. و المبلغ المتبقي وزعه بينك و بين اصدقائك ريثما تجدون حلاً لمَ حصل في الأمس
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
