Adam's POV :
كنت اقود السيارة و مارسيل بجانبي
نتجه الى شركة مكدونالد
التفت مارسيل ناحيتي و قال : اذاً ، نحن لن نخبر اوليفر عن عازف الطبل الجديد ؟
" كلا ، ف مايكل تحدث مع مكدونالد و اتفقا على هذا ، اعني ... اعتقد ان هذا سيكون افضل ل اولي " اجبته
ليوميء ثم يعاود القول متذمراً : الهي ، انها اكثر مرة اكره فيها الذهاب الى الشركة .. لا اريد التعرف الى عازف الطبل الجديد ، اشعر انني لست متقبلاً للأمر و اصبحت افكر جدياً بترك العمل هناك
" و انا ايضاً ، لكن اخبرتك .. مكدونالد اتصل بي و كان على وشك ان يترجاني حتى نبقى معه .. للأمانة شعرت بالذنب اتجاهه .. و .. انت تعلم ، انها فترة مؤقتة في النهاية "
تنهد مارسيل و اشاح ناظريه : اتمنى فقط ان ينتهي هذين الشهرين و حسب .. لقد اشتقت ل اولي بالفعل
اومأت له بالموافقة ..
وصلنا الى الشركة و صعدنا الى مكتب مكدونالد
ما ان دخلنا حنى رأينا شاب يجلس امام الأخير .. بشعر قصير لونه اسود فحمي .. مع عينان زرقاوتان ، يرتدي هودي سوداء و بنطال اسود .. و حرفياً وجهه مليء بالوشوم
الفتى يضع وشم فوق عينيه !
اعني .. هذا شائع في الوسط الموسيقى لكنني لطالما رأيت الأمر غريب و مخيف
نظرنا انا و مارسيل ببعضنا ل وهلة قبل ان يبتسم مكدونالد لنا و يشير على الكراسي ليقول : اهلاً يا رفاق ، تفضلا بالجلوس
بالفعل قمنا بذلك و نحن حرفياً لا نزيل اعيننا عن ذاك الشاب ... الذي بدا هادئاً للغاية
سرعان ما اشار مكدونالد على الشاب و عرّف به مبتسماً : مارسيل ، ادم .. هذا أوغست مكدونالد ، سيكون عازف الطبل المؤقت بدلاً من غريفن
سرعان ما تحولت نظراتنا انا و مارسيل الى واحدة غير مريحة .. و الذي زاد عدم راحتنا هو ان ذاك المدعو أوغست لم يعرنا اي اهتمام ، بل اخرج سيجارة و ولعها و راح يدخنها بهدوء
" اها ..اهلاً أوغست .. انا ادم ، المغني الرئيسي في الفرقة " عرفت عن نفسي
ف نظر اليّ و قال بثقة : اعرف .. ف انا اكثر الاشخاص متابعةً لفرقتكم
ثم حوّل عينيه الى مارسيل و قال : انت مارسيل ، عازف الغيتار في الفرقة
نظر اليه مارسيل رافعاً حاجبيه و يقول بتردد : امم ، نعم صحيح ..اهلاً بك
اومأ اوغست بذات الهدوء ..
حسناً ، لأكون صريحاً .. هو يبدو واثق من نفسه و ذو شخصية قوية .. بالتالي اعطيه بعض النقاط الاضافية
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
