Oliver's POV :
لا تزال عيناي متسعة و انا انظر الى الرجل الذي امامي
اكاد لا اصدق ان اكس يقف الان بعيد عنّي بضع خطوات
" كيف حالك يا رجل ؟ " سمعت روي يسأل الاخير بحيوية
" بخير ، ماذا عنك ؟ "
هذا صوته ..
اي انني لا اتوهم وجوده !
هذا هو حقاً ..
كيف و اللعنة حصل هذا ؟
" بخير ، بخير .. " اجابه روي مبتسماً ثم نظر اليّ
لماذا اشمّ رائحة مخطط هنا ؟
" مرحباً اوليفر .. "
سمعت صوته مجدداً ..
لكنه هذه المرة يتحدث اليّ .. مباشرةً
يمدّ يده برفق و عيناه تلتهب و هي تتفحصني
صافحته و همست : اهلاً
لا انكر ان تلاحم جلدي ضد خاصته جعلني انكمش ..
قلبي نبض بسرعة و شعرت انني لست بخير
على الرغم انني كنت اصرّ على نفسي في الايام الماضية بشأن رؤيته .. لكن ها انا ذا .. ارجف كاللعنة لمجرد لمحه
" اممم ، اعتقد انه عليّ الذهاب الان " قال روي فجأة مشيراً بيده
اه ، شككت انها خطة ..
" بالطبع ، شكراً لك يا صاح " خاطبه اكس مربتاً على ذراعه
ليبتسم الاخير له و يخرج من الاستديو
اقسم انني لست مستعداً لهذا !
قلبي .. قلبي ليس بخير لكنه لا يشتكي من الأمر !
شعرت ب اكس يجلس امامي و هو ينظر اليّ
كان يبتسم .. على الرغم ان اطرافه ترتعد ..
استطعت رؤية ذلك على الرغم انني لم اعد اجرؤ على النظر مباشرةً نحوه
" كيف حالك .. اوليفر ؟ "
سمعته يسألني ..
ابتلعت ريقي و اغمضت عيناي لثوانٍ
دواخلي تتقلب بشكل فظيع .. بشكل بدأ يصبح مؤلماً
" هل .. هل خططت لهذا مع روي ؟ "
هذا اول شيء خطر ببالي لأن اقوله
" نعم ، روي صديقي منذ سنوات .. انها قصة طويلة على اية حال ، ستعرفها لاحقاً " اختصر الامر على نفسه
اما انا فقد اومأت كما لو ان تصرفه هذا لم يعجبني
" آسف لظهوري هكذا فجأة ، لكن .. لا تخف .. هذه المرة لا انوي على سوء " همس بنبرة حذرة للغاية
اما انا فقد ابتسمت بسخرية و نظرت عميقاً بعينيه لأقول : و هل بقي لك شيء لتفعله ؟ لقد دمّرت كل شيء مسبقاً يا .. صديقي
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
