CHAPTER 67

196 5 0
                                        

Oliver's POV :

لا تزال عيناي متسعة و انا انظر الى الرجل الذي امامي

اكاد لا اصدق ان اكس يقف الان بعيد عنّي بضع خطوات

" كيف حالك يا رجل ؟ " سمعت روي يسأل الاخير بحيوية

" بخير ، ماذا عنك ؟ "

هذا صوته ..

اي انني لا اتوهم وجوده !

هذا هو حقاً ..

كيف و اللعنة حصل هذا ؟

" بخير ، بخير .. " اجابه روي مبتسماً ثم نظر اليّ

لماذا اشمّ رائحة مخطط هنا ؟

" مرحباً اوليفر .. "

سمعت صوته مجدداً ..

لكنه هذه المرة يتحدث اليّ .. مباشرةً

يمدّ يده برفق و عيناه تلتهب و هي تتفحصني

صافحته و همست : اهلاً

لا انكر ان تلاحم جلدي ضد خاصته جعلني انكمش ..

قلبي نبض بسرعة و شعرت انني لست بخير

على الرغم انني كنت اصرّ على نفسي في الايام الماضية بشأن رؤيته .. لكن ها انا ذا .. ارجف كاللعنة لمجرد لمحه

" اممم ، اعتقد انه عليّ الذهاب الان " قال روي فجأة مشيراً بيده

اه ، شككت انها خطة ..

" بالطبع ، شكراً لك يا صاح " خاطبه اكس مربتاً على ذراعه

ليبتسم الاخير له و يخرج من الاستديو

اقسم انني لست مستعداً لهذا !

قلبي .. قلبي ليس بخير لكنه لا يشتكي من الأمر !

شعرت ب اكس يجلس امامي و هو ينظر اليّ

كان يبتسم .. على الرغم ان اطرافه ترتعد ..

استطعت رؤية ذلك على الرغم انني لم اعد اجرؤ على النظر مباشرةً نحوه

" كيف حالك .. اوليفر ؟ "

سمعته يسألني ..

ابتلعت ريقي و اغمضت عيناي لثوانٍ

دواخلي تتقلب بشكل فظيع .. بشكل بدأ يصبح مؤلماً

" هل .. هل خططت لهذا مع روي ؟ "

هذا اول شيء خطر ببالي لأن اقوله

" نعم ، روي صديقي منذ سنوات .. انها قصة طويلة على اية حال ، ستعرفها لاحقاً " اختصر الامر على نفسه

اما انا فقد اومأت كما لو ان تصرفه هذا لم يعجبني

" آسف لظهوري هكذا فجأة ، لكن .. لا تخف .. هذه المرة لا انوي على سوء " همس بنبرة حذرة للغاية

اما انا فقد ابتسمت بسخرية و نظرت عميقاً بعينيه لأقول : و هل بقي لك شيء لتفعله ؟ لقد دمّرت كل شيء مسبقاً يا .. صديقي

GOD OF FIRE قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن