في مكتب الدكتور انثوني
تجلس مارسيليا امام الاخير تتحدث و في صوتها مسحة قلق خفيفة : دكتور .. هو تغير كلياً .. اعني .. تحسن بشكل ضخم
رفع انثوني حاجبيه و هز رأسه : حسناً .. هذا جيد ..
لكن الاخيرة تنهدت قبل ان تقول : مارسيل اشترى سيارة ! هل تصدق هذا ! .. عدا عن كونه انتظرني في موقف الباص منذ بعضة ايام ..ليس هذا و حسب ، بل ركبنا الباص سوياً كذلك
همهم انثوني و تنهد : لقد لاحظت عليه التغير تدريجياً .. لكن لم اتوقع ان يفعل كل هذا دفعة واحدة ..
ثم رفع عينيه نحو الاخيرة ليسألها : عندما يقود مارسيل السيارة .. كيف يبدو ؟ اعني .. يقودها بهدوء دون مشاكل ؟
عقدت الاخيرة حاجبيها كما لو انها تتذكر ..
" احياناً ترجف يداه ، خاصةً عند بداية شرائه للسيارة .. كان يرجف كثيراً ، لكنه دائماً يجد حجة .. مثلاً ..الطقس بارد ، او هو متوتر قليلاً ..
زم انثوني شفتيه و اعاد ظهره الى الخلف.. قبل ان يُخرج ورقة و قلم و يبدأ كتابة بعض الملاحظات
ثم سأل : و ماذا بشأن انتظاره لك في محطة الباص ؟
" كان طبيعي ، لكنه لم يتحدث طوال طريقنا في الباص .. بقي صامتاً بشكل غريب " اجابته الأخيرة
ليوميء انثوني رأسه بينما يكتب ..
الا ان مارسيليا اقتربت من الطاولة لتقول بجدية : دكتور .. اتيت اليك اليوم حتى تتأكد من حالة مارسيل .. اعني .. لا اريد ان اخوض معه تجربة ضخمة ك الزواج و اندم على ذلك
رفع انثوني عينيه نحو الاخيرة ، و وضع القلم جانباً قبل ان يشابك يديه و يقول : مارسيليا .. انتِ لا تزالين صغيرة .. و هناك الكثير من الخيارات امامكِ ، لكن في موقعكِ هذا .. عليكِ ان تختاري بحذر .. اقدر خوفك من كل هذا ، ف ليس هناك اسوأ من تجربة زواج فاشل ، لكن ..
تنهد ثم قال : انتِ تفهمين حالة مارسيل النفسية جيداً .. ف انتِ تقضين معه وقت كافٍ لمعرفة نتائج قراركِ .. و لن اقول لكِ انه يجب عليكِ ان تصبري و تحاربي من اجل هذا الحب و الى ما هنالك .. لكن .. كل ما استطيع قوله لكِ هو .. جميعنا يستحق فرصة ثانية .. و مارسيل هو شخص مناسب للغاية حتى تعطيه هذه الفرصة .. هو لا يزال يحاول .. دعينا فقط نرى كيف ستنتهي محاولاته و بعدها قرري ..
تنهدت الاخيرة و اومأت بصمت ..
فأعاد الاخير ظهره نحو الخلف قبل ان يقول : ان لاحظتِ اي شيء آخر بشأنه تستطيعين اخباري .. و .. ليس عليكِ تكبد العناء و القدوم الى هنا ، يمكنكِ مراسلتي او ان تتصلي بي فقط ..
" شكراً لك دكتور .. سأفعل "
Adam's POV :
خرجنا انا و اديل سوياً من الحمام ..
أنت تقرأ
GOD OF FIRE
Romanceينتظر البعض دوران عجلة الحياة حتى يحصلون على انتقامهم من اولئك الذين سببوا لهم الاذى لكن انا .. وضعت يداي على تلك العجلة و اضرمت النار بالحياة حتى اراها تحرق ايام اولئك الذين كسروا كل شيء بداخلي لم انتظر وعود .. و لم انتظر اياماً افضل بقيت النيران...
