125

3.2K 105 101
                                        

اليوم الا بعده :

سلطان طالع بجواله .. من امس وهو يفكر يرسله بس كان متردد .. ما يعرف ايش يقول .. يحس انو خرب كل شي قبل ما ييبدأ بنفس الوقت هو ما غلط

اخذ نفس عميق قبل ما يبدأ يكتب
- صباح الخير .. اتمنى تكون حظيت بنوم كويس لاني ظليت صاحي طوال الليل .. انا ما ألومك على أرقي دحين .. انا فقط اخبرك .. نحتاج نتكلم بخصوص امس .. واحتاج اوضحلك حاجات اكثر .. أهمها هو اني ما ابغى رازي .. لو ابغاه فهو كان قدام عيوني ٥ سنين وكان عندي ألف فرصة اكون معاه فيها .. بس انا ابغاك انت .. ويحز في خاطري انو الا بيننا ينتهي قبل ما يبدأ وبذي الطريقة .. فلو .. لا يزال في امكانية لإصلاح أي شي .. ذي ثلاث لوكيشنات ، الأول مطعم يقدم فطور فنان لحد الساعة ١٢ الظهر ، الثاني مطعم يقدم غدا ، الثالث مقهى نقدر نتقابل فيه ونتقهى .. أختار مكان منهم ( اتمنى يكون مناسب لذوقك ) وبقابلك هناك بالوقت الا انت تحدده ..

ضغط زر الارسال بتردد بعدها خرج من الواتس وتحرك للانستقرام .. ابتسم وهو يشوف حساب انس .. الصور القليلة .. كانت كل الي عنده عشان يقدر يتأمل في انس البعيد عنه ..

غمض سلطان عيونه وهو يتخيل انس نايم فوق الكنبة هنا جنبه .. تخيل شعره القصير لما يطيح على عيونه .. تخيل شفايفه لما تتمط بإنزعاج لانو سلطان بيتحرك جنبه .. تخيله يحضن يده اكثر لما سلطان يحاول يبعد ..

فتح سلطان عيونه وهو يبلع ريقه .. هو بيتخيل كل ذا وهما لسه ما بدو .. ايش بيصير فيه لما يبدو ؟!

⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️

تنبه الاحداث القادمة عبارة عن حلم :

حط الطبق فوق الطاولة وطالع في ترتيبها وهو يضحك

سحب المريلة وحطها فوق الكرسي .. انهم ياخذوا اجازة من كل شي بذا الوقت هو الشي الا يحتاجه بعد القضية وبعد ما قال كل شي لاخوانه .. يدري راشد بياخذ وقت على ما يفهم كل شي .. بس انو تقبل الواقع وصار عارف انو ولد عادل مريح قلب راجس

ورازي ونواف الا استقروا اخيرا وعلاقتهم الحلوة .. ألتفت لايطار الصورة الا كان في فوق الطاولة .. كان فيه اخوانه ومعاهم جولان .. عيلته السعيدة اللطيفة

سمع صوت شي يتحرك في الغرفة الا فوق المطبخ فرفع عيونه لفوق .. وللحظة وقف كل شي .. رجع عيونه للصورة .. اخوانه هنا بدون انس .. فقط رازي وراشد ومعاهم جولان ..

دق قلبه بالقوة .. لا لا لا الماضي ما حيعيد نفسه .. انس ما حيسوا نفس الشي مرة ثانية صح ؟! .. هو .. هو تغير ؟!

رما راجس الايطار وطلع يجري في الدرج وهو يزعق
- س .. سياف !

ما سمع رد .. بس شاف باب غرفته مردود .. تقدم بخطوات بطيئة

دف الباب بشويش وشهق وهو يشوفه

فوق السرير ممدد .. عيونه مغمضة وكأنه لساته نايم .. بس بع الدم الا حوله توضح انو مو نايم .. توضح انو فارق الحياة من لحظات

راجس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن