سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
—
يَـزيـد - اواخـر الظهر
رفع حواجبه مُنكر للوضع وكشر بعصبية ... خرج من المجلس تارك عمانه و ضيفهم بعصبية بعد ما تعالت اصواتهم و لحقه طَـلال بيمسكه بعضيده
طالع فيه و سحبه على جنب وكلمه بهدوء : امسحها بوجهي و تدري انه ما يقصد .
يَـزيد لف وجهه منقهر : هذا عمره ما قال لي كلمه زينه بحياته ، طلال خلاص والله ان هالارض بكبرها معد هي سايعتني من غبنتي .
طَـلال ابتسم بيخفف عنه : ما عاش من زعلك بس تدري انه ما يبغى الا حقه و ناوي يورث نص حلال عمي جابر قد له سنين يطالب و عيا الموضوع ينتهي .
يَزيـد بلع ريقه وحط عيونه بعيون طَـلال : انت معي الحين ولا معه ؟ ، يعلم الله انه ماله شي عندي ولاني بمعطيه مثقال ذرة من الحلال .
قال كلامه و هو ينفض يد طَـلال عنه بعصبيه ... خرج من دوامه بدري على اتصال جده يبيه يجي لموضوع ضروري ... ما درى ان يومه كله بيتنكد من صاحب ابوه
خرج من المجلس صاحب الجَـابر ، رفيقه اللي كان الاقرب له ولعلها كانت غلطة من يَزيـد لما اقترب منه بنيه انه يلتمس فيه شي من ابوه اللي فقده
بالكاد اصبح يتذكر صوته او حتى هيأته وملامحه ... ما كان متوقع ان الخبث و الجشع اعمى بصيره هالانسان امامه اللي يتجه ناحيته و وراه محاميه و نيته اوضح من وضوح الشمس
يرتكز على عصاته بظهر احدب لإعاقه في رجله اليمنى ... لحيته طويله و الشيب اهلكه مع تجاعيد وجهه الكئيبة ... يطالع لـ يَزيـد و طَـلال بإستخفاف ولا كأنهم شيء
ثم ياخذ بخطواته العرجى ناحيتهم و عيونه ما فارقتهم يتحدث بنبرة عاتيه مستصغره اللي حوله و كأن فضله عليهم : مانيب متنازل و اللي براسي بسويه و انت خابرن ابوك الجابر ما ظنتي بيخلي حلاله لمراهق ما تعدى ١٧ وقتها .
يَزيـد احتقن وجهه بإحمرار مخيف وده لو يكسره تحته بس طَـلال ما اعطاه فرصه و تشبث فيه يمنعه : هذاك قلتها ، وينك وقتها ؟ خوفي هالمراهق خرب عليك دنياك و نواياك جاي على اخر عمرك تدور ما بقى ... لكن ربي فوق و يعطي كلن على نيته ، و بعزتهِ وجلاله ما تشم ولا حتى ريال واحد لا انت ولا اللي معك .
طَـلال عقد حواجبه بغضب على اللي ينطق فيه ثغر الثاني و ما عجبه وضع ان يَزيـد ينهان و ببيتهم بعد و هالضيف اللي حتى ما احسنوا ضيافته شايف نفسه عليهم
تنحنح ثم نطق طَـلال بخشونه يبي الوضع يحتد بينهم : ما خبري انك قادرن على اذيه آل بدر ولا حتى احفاد المِتعب فما بالك بالجابر رحمة الله عليه و ولده ؟ .
نَـادر صاحب الجَـابر رفع راسه بدال ما ينزله بذل ... ولا كان له داعي يتظاهر بالفخر بما انه في موقف لا يحسد عليه ، اخذ اوراقه و طلع من بيتهم هو و محاميه ولا كأنه سمع كلام طَـلال
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romanceفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
