٣٩

7K 403 3
                                        

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

جمانة - الفجر
نزلت من على ظهر الخيل و نادت العامل يدخله ، سحبت نفسها للمدخل الخلفي خايفة ما تبي تقابل اخوها و يهاوشها

بغت تموت من شافت عمها الفيصل طالع ويستعد عشان بيروح يصلي بالمسجد لصلاة الفجر

تخبت ورا الشجر تشاهق و من راح متخطيها ولا هو منتبه عليها قامت تسحب نفسها لداخل البيت لين طلعت لغرفتها : رححاااببب ! رححاابب ! يويلي وينهي ذي .
اخذت جوالها من على السرير و شافت الاشعارات ، رِحـاب لها حول الاربع ساعات ونص من دقت عليها ، فكت عبايتها وجت بتنسدح على سريرها ولا حست الا والباب يندف عليها وجدها متعب دخل بعصاته يصحيهم عشان صلاة الفجر

جمانة قدها بتبكي من الخرعة و فزت على السرير تطالع له مصدومة تحسبه درى بمصايبهم
فتح اللمبات يتأكد انها انس ماهي جن : سُبحان مغير الاحوال والله يا بنتي ان قلبي بغى يطيح ابك بنت سالم اللي ما تصحى الا الظهر صاحية الفجر و قبلي ! .
ابتسمت بتوتر ومجاملة : اي شفيك يا جد كل يوم و انا اصحى بدري بس انتم ما تدرون .
مسك لحيته و قبل لا يطلع قالها : اني ادري انش كذابة ما غيركم سهرانين صجيتوا روسنا ما عرفنا نرقد روحي اركعيها بس .

جُمـانة ضحكت له و انتظرته لين يطلع قبل تتفقد جروح رجلها و تقوم توضي تبي تصلي وتنام ما عندها وقت تشيل هم رحاب .
-
رِحاب
كاتمه صيحتها وهي تشوف يزيد يجر ارياف مع جلالها الاصفر ماهي تدري تبكي ولا تضحك على شكلها

اخذهم ودخلهم من ورا و على طلعتهم قابلوا الفيصل بطريقهم ، تبادلوا النظرات والفيصل مسح وجهه من الموية ينتظرهم يفسرون الموقف

شد على عضيد ارياف اللي حست روحها بتطلع و تكلم : وين عمي سليمان ؟ .
الفيصل حط شماغه على كتفه : هذا هو بيطلع بعد شوي ... وانتِ رحاب وش مطلعك  ؟ .
تلعثمت وردت بسرعه : ا-اسقي الزرع حقي ن-نسيت امس اسقيه .

فيصل ما تكلم اكثر وأجل نقاشهم لبعدين يبي يلحق على الصلاة اما رحاب رجعت للمواقف نست جوالها بالسيارة
-
مَناف
وقف سيارته بعد ما نزلهم و طلع جواله يشوف سُـعود شعنده له فوق العشر دقايق يدق عليه لأن جوال يَزيـد مقفل

استغرب من نبرته المستعجلة : و كيف عرفت انها هي ؟ .
سُعـود صرخ عليه : كل الناس عاقله الا مرتك و انفالوه لا اجتمعوا ذول الثنتين سوو اللي ما يتسوى و على راسهم جمانة !! .
مَناف هداه يبي يفهم منه ولا قدر يركز ... نزل جواله من شاف سعود يأشر له قدام البوابة الخارجية اللي تطل على المزرعة وراح يركض يبي يلحق على الهنوف يشوف وش فيها

مَنـاف نزل من سيارته و هو يشوف هيأتها الصغيرة مستنده على الجدار ... يتأمل ما حولهم الدبابات المتكسرة و المنقلبة فوق بعض و سَعـد اللي يمسك راسه بحسرة على سُلـطان المنقهر لأن اغراضه انعدمت

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .حيث تعيش القصص. اكتشف الآن