لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
—
رِحـاب - بعد فترة طويلة - الجامعة - ما قبل الظهر بساعتين
في مبنى العمادة و شؤون الطلاب و كذلك مكاتب هيئة اعضاء التدريس في شطر الطلاب و ليس الطالبات ... كانت شايله بيدها اوراق تخص شكواها و الدمعه بعينها
بعد ما اهلكت نفسها لأكثر من شهر و نصف اكتشفت انها على حافة الرسوب بسبب تعسف احدى بروفيسورات الجامعة و ظلمها بالدرجات و رِحـاب مو المتضرر الوحيد
دخلت للمكتب و جلست تنتظر لأكثر من عشر دقايق ... مستحيل تسكت عن اللي صار لها و خصوصاً و ان الامتحانات النهائية على الابواب و حتى لو بذلت كامل جهدها في الامتحان النهائي مستحيل توصل لدرجة النجاح المطلوبة و هي ما تقدر تخاطر بمعدلها الجامعي بدرجات متدنية او حتى رسوب يمنعها من انها تتخرج بامتياز مع مرتبة الشرف او اقلها يحرمها من حضور زفاف طَـلال المنتظر
كانت تتأمل المكتب و هي بتنفجر ثم على وقفتها و هي بتخرج انفتح الباب على اوسعه
دخلوا اثنين عليها الاول مدرس اجنبي كبير بالسن بنظرات مستغربه و شاب اخر و كأنه في منتصف الثلاثينات ... هيأته ضخمه مشابهة ليَـزيـد و وجهة غير مريح
رِحـاب رتبت عبايتها ثم وقفت قدامهم بشموخ تبي تنهي موضوعها قبل ينتهي مستقبلها
وقفت لفترة طويلة و هم يتبادلون اطراف الحديث و كأنها غير موجودة ثم تكلمت بعصبية و بصوت مرفوع غصب عنها : لو سمحت انا هنا لي نص ساعة انتظر و آذان الظهر ما بقى عليه شيء ... وين الدكتور اللي ماسك المقرر مع الدكتورة احسان ؟ عندي موضوع مستعجل ما بنتظر زيادة .
قالت كلامها بنرفزه واضحه و هي تضرب رجلها بالأرض و جوالها يهز بيدها من فَـاروق اللي ينتظرها تحت و تأخرت عليه
المدرس قام و هو يتوادع من الشاب اللي قدامه و يتشكره بعد ما سمح له يكمل شغله على كمبيوتر مكتبه لأن خاصته معطل ثم غادر المكتب
رِحـاب استغربت من هي شافته يتوسط هالمكتب ثم قرت الإسم عليه " د. آسِـر ضَـاري الـ... " رفعت عينها و ما كملت تقرأ لأنه ما يهمها ثم رمت اوراق شكواها و بحوثها و كل شيء قدامه على المكتب و كملت كلامها : انا جايتكم من شطر الطالبات لأن رئيسة القسم قالت لي شوفي العمادة و ارفعي شكواك من هناك اسرع لك .
قاطعها و هو ساند ظهره على مكتبه ما حتى طالع بأوراقها : اجل ليه جاية عند مكتب اعضاء هيئة التدريس ؟ .
اشرت بيدها على الملزمة : ابي الدكتور اللي كتب المقرر مع الدكتورة احسان براجع معاه كل شيء بالملي من محتوى المقرر و الاختبارات و الابحاث و حتى لألية توزيع الدرجات عشان اقرر ارفع الشكوى عليها هي لحالها و تعسفها او مع الدكتور كمان لأنهم ما يمتلكون الاهلية لأمانة التعليم ، و هي بلسانها قالت انا ما بيدي شيء كل حاجة تجيني من شطر الطلاب اذا عندكم اي استفسار ولا شكوى تواصلوا معهم يعني كأنها قاعدة تحملكم كل الخطأ .
آسِـر رفع نظره لها و هو ماله خلق لها : و المطلوب مني ؟ انا كاتب المقرر ما تشوفين اسمي بالعريض ولا كيف ؟ .
تكلم بإستصغار لها و لإسلوبها العدواني المتهجم ... هي منفعله و هو كذلك ما يطيق نبرتها المستفزة
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romanceفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
