سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
—
انفَـال - بعد اربعة ايام - فترة اواخر الظهر - بيت الجد
في غرفة الجلوس و يدها على راسها متخوفه من وضع الهَنـوف ... تحادث والدهم حَمـد او تتغاضى ؟
كيف لها تفكر بالتدخل و هي بحد ذاتها في توتر مع سَعـد ... مشاعر ما بين الراحة و التوتر
و مشاعر ما بين خذلان و فخر ، نادمة على الاسلوب اللي اختارته في الحديث معه لكن سَعـد لا يصغي الا بهذه الطريقة الوحيدة
تبتلع غصتها اللامبررة في نظرها تجاه حديثها الذي تستذكره في ذاكرتها قبل اسبوع ... عن اعترافات الصراحة مع سَـعـد في كرهها العميق تجاهه
و عن امنياتها المتواصلة في ان لا يتم الله في شيء يجمعها معه ، انفَـال لا تنوي عتاب نفسها ولا سرد مشكلتها لكيان اخر يشاركها الرأي
لأن انفَـال لا ترى في حديثها كذباً ... صراحة تامة نوت اخراجها منذ ليلة زفافها
- سَعـد ذنبك فيَّ لا يغتفر ... استذكر كل اساءة خضتها معك في هذا المنزل حتى الغرفة امام نظري
تلك الغرفة الزرقاء المكتضة بالأرائك و طاولات الضيافة لضيوفنا الثقيلين ... الغرفة التي اُجبرت فيها على التوقيع في كتاب عقد قراننا مرغمه كي اهرب من الجميع هنا اليك
اليك و انت سبب المشكلة ، انهكتني و انهكت مشاعري و دمرت علاقتي بأعز ما املك عائلتي ... على الرغم من ان والدي منذ البداية لا يستلطفني
و استغليت حب والدي لك لفعل فعلتك بي ، لو انك فقط اعتذرت بصدق و صمتت للأبد لسامحتك
و لكنك تجرح في كل مرة و تخنقني لدرجة الموت و على اتم العلم انك لا تمانع بإثارة مشكلة لي مع احدهم هنا كي اضطر للعودة لك ... افكر مطولاً و هاتفي يضيء برسائل منك و اعود للتفكير في رد مطول عليك ايضاً ... انا لست غاضبة بسبب مشكلة تافهة و هي تأخيرك لي عن حضور امسية سعيدة مع الفتيات في ليلة العيد و لكنها كانت القشة الاخيرة التي قصمت ظهر البعير و جعلتني انفجر بعد كبت استمر لسنوات لمشاكل عويصه و كبيرة
- سَعـد العزيز ... لا
سَعـد السافل ... اود اخبارك بشدة عن رغبتي التامة في قضاء ما تبقى من حياتي من دونك ، و هذه ليست دعوى الى الطلاق لأن لا امل لي بالانفصال ... انا فقط لا امانع ان وجدت احداً اخر غيري تبادر بالإساءة اليه و اعطائه مجوهراتك و هداياك بدلاً مني طالما انني معتوهه مثل وصفك كي اركز على سلبيات حياتي معك دون الايجابيات ، و لكن هل سألت نفسك ما هي الايجابيات تلك التي تذكرها في رسائلك ؟ لأنني لا اتذكر و اقسم بأنني لست جاحده لكن الفضول يملأني لردك ، و خصوصاً بأنك تلح علي و انت تخبرني ان لا حياة بين اثنين بلا تقلبات و ان اعود في قراري و اترك فرصة لك ... هذه المرة الاولى التي ترسل بها دون ان تقيد حريتي و ردودي !
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Roman d'amourفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
