اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد
—
سَعـد - ما بعد منتصف الليل كذلك
صحى من نومه على قشعريرة جسمه من برودة المكيف ... مد يده يتحسس السرير بجمبه قبل يضحك بسخرية على تفاهته ... هي من متى اساساً قد نامت بجمبه عشان يتحسس وجودها على السرير معه ؟
لعلها من الأمس بالمحكمة رافضه تكلمه او حتى تقعد معه بنفس الغرفة ، خرج للصالة ولمَح هيأتها الصغيرة مستحله الكنب و نايمة بعبايتها نفس كل يوم لجل البرد لا يجيها
بلع ريقة متوتر ثم شالها بحضنه بيوديها غرفته و غطاها بلحافه
انفَـال فتحت عيونها و قابلته بملامح عادية جداً و بنظراتها تسأله بألف سؤال و سؤال و خاطرها متكدر منه
ثم رفعت نفسها بتقوم عن السرير رافضه تصرفه اللي اعتبرته للمره الثانية شفقة منه عليها ماهي داريه عن نيته بالأساس
سَعـد حط يده على كتفها بيسندها على السرير : اقعدي ما قصدي شيء ترا ما بلمسك .
تنحنح واخذ جواله و محفظته بيده بيطلع و على غير المتوقع استقبل اتصال ابوه سَـالم بفضول
لوهله سَعـد حس بطنين بإذنه من حِده الصوت و عّلُوه ، ما فهم منه الا جُمانة و وين هي
قبض قلبه برعب و بلل شفايفه بينطق بكذب : هاه ؟ جُ-جُمانة ايه عندي يبه ، مريتكم العصر وخذيتها معي مره وحده تعرف انفَـال لوحدها هنا و كذا يعني بعدين انا وصيت سُلطان يقولك بس شكلة نسي .
حك رقبته بتوتر لجّل كذبته المفضوحة واللي بتنكشف قريب مهما حاول انه يخبيها
و هدأ نفسه بقله حيله قبل ينتشل ثوبه برعب من جنب انفَـال المستغربة و خرج يتصل على الكل بدون وَعي منه ... يدري اخته ما تختفي كذا من عبث .
-
ليَـان - الثانية ليلاً بعد منتصف الليل
سكتت بحقد وجلسَت على الكرسي قابضه على راسها وتفرك جبينها بعصبيه و توتر
اما رِحاب فكانت تبكي بالصالة ماهي قادرة تكمل اكلها او قهوتها اللي ما حتى تهنت فيهم او لمستهم
ليَـان خرجت عن صمتها وسألت مِحتارة : نعلم مين ونخلي مين لجل يفزع لنا ، يعني ما كفاها المصايب اللي احنا فيها جت ابتزودها علينا عبالها عشاننا بذا المحاكم يعني ماراح ننتبه لها ؟ .
رِحـاب مسحت انفها ودفت صحنها بعيد عنها : معده يهمني انا متطمنه لأني عارفة عمي ماراح يكبر الموضوع و يوصله لشرطة بس هي وينها الله يهديها انا احسبها على السطح تشم هوا ولا تكلم او نايمة شدراني انها انحاشت حتى على العشى ما شفناها ولا هي تاكل معنا ! .
ليَـان استقامت و هي تتنهد : بكيفكم والله عاد انا تعبت منها معد بغطي عليها واللي يصير يصير .
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romanceفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
