٧٨+

231 9 0
                                        

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

ليَـان - بعد ايام - ليلة عزيمة سَمـاح ام طَـلال - بدايات الليل
متجهزة من العصر و البنات حيل تأخروا ... مَنـاف ما تحمل تأخيرهم و اخذ ابوه فيصَـل يوديه اول قبل يمر امه فَـايزة يجيبها كمان لآنها تعز ام طَـلال و دايم يوجبون بعض بالزيارات و غيره

عدلت مكياجها بالمراية و تأملت فستانها مفتوحة اكتافه بالكامل و طوله لنص الساق بكعب عالي ، حست انها متجهزة تمام ولا تحتاج تعدل شيء ثاني

الهَنـوف كانت على السجادة تصلي العشاء و رِحـاب بعبايتها تنتظرهم يخلصون ، انفَـال كانت تطلع الحلا اللي سوته بالفرن و بدت تجهز سريع قبل يطلعون لأنهم تأخروا حيل

رِحـاب صاحت على جُمـانة اللي باقي بغرفتها : فَـاروق احرق الشارع من صوت البوري اخلصي انزلي بسرعة مب انتِ قايلة ان انفَـال و ليَـان هم اللي يتأخرون ؟ هذا هم جاهزين من العصر محد مأخرنا غيرك عيب الناس قد جو المغرب و ابوي قد راح لهم من العصر و احنا متى بيمدينا نوصل مع الزحمة ؟ فشلة ندخل و هم محضرين العشى !! .
جُمـانة طلعت و هي تقفل باب الغرفة و متنرفزة حيل : و دام انكم ما تبون تتأخرون وراه ما رحتوا مع عمي فيصَـل من العصر ؟ حبكت يعني الا تحطون الغلط علي ؟ شسوي توي اخلص من شعري و استشوره .
لبست عباتها و نزلت مع الدرج قبل تطلع للشارع بتركب السيارة عشان تقصر الشر مع رِحـاب ولا تقب هوشة ... انفَـال لحقتهم و الهَنـوف كمان لمت السجادة بعدها و اخذت عاملتها و بنتها مِيـرال بتشوف اذا السيارة تكفي تشيلهم كلهم ولا لا

ليَـان حطت الطرحة على راسها بعد ما لبست عبايتها و تلفتت حولها بتشوف اريَـاف وين ؟ ، قفلت عباتها و خذت تدورها ثم لفتها الصوت بالمجلس
كانت تكلم بجوالها و واضح من صوتها بتبكي ... تحاول تقنع امها و تنهار اكثر و هي تترجاها ما تفاتح ابوها بالموضوع

ليَـان دخلت مستغربة و اريَـاف عشان تعدي الليلة قفلت المكالمة و هي كاتمة دموعها ما تبي مكياجها يخرب

لفت و تفاجئت بالثانية واقفه تستفسرها و ردت اريَـاف بالمختصر : مَنـاف ما رحتي له يوم كان يدق عليك يومها صح ؟ .
ليَـان عرفت انها تقصد كلامهم قبل يومين : لا ليش ؟ ، انا فضفضت لك يومها و باقي تبيني اطلع له ؟ يخسي اصلاً ما عاد دق علي و انا ما عاد قابلته لي فترة ما شفته .
اريَـاف عبست و صاحت فيها مقهورة حيل : الوظيفة و طارت اكيد ... مَنـافك التبن مخلي ام خويه تتصل على امي على اساس بتخطبني و بتفاتح ابوي بالموضوع الليلة بعد عزيمة عمي فَهـد حسبي الله و نعم الوكيل .
قالت كلامها و هي تدف ليَـان عنها بتطلع تلحق على البنات و تركب السيارة معهم

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن