٨٥+

235 10 3
                                        

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

يَزيـد - بعد اسبـوع - فترة ما بعد صـلاة العشـاء - الشارع
ارى تلك الاثار العابثه بوضوح ... و اسمع النحيب مثل كل مرة مع شتائم تليق بي لا استطيع انكارها

اتأمل سيارتي المحطمة ... مسكوب خارجها كل قذارة فالواضح ان الفاعل لم يقوى على فتحها و افساد ما بداخلها

اثار مبرد اظافر و ربما سكين امتدت على هيكل السيارة بالكامل ، رفيع و نحيف بشكل ملفت يجعلني اُدرك بأن لا يمكن لسيارة اخرى فعل مثل هذا الاثر و امشي مطولاً النظر في تقدير الاضرار الاخرى و اتسائل بشدة عن من قمت باثارة غضبه لهذه الدرجة !

في مسيرتي الكاملة بالمحاماة و القضاء لم يسبق لي ان اعتدى موكلٌ ما او آخر علي خارج المحكمة فـ لمَ الآن ؟ و بعد ان اوقفت عملي مدة شهر و كنت اسافر للاستجمام دون علم احد !

يأخذني الفضول اكثر واكثر على جارنا " ابو محمد " فهو المتضرر الحقيقي و ليس انا ... السيارة كنت قد نقلتها له لعدم حاجتي بها و لرغبته فيها ولا يرضيني بأن يمسه الاذى بسبب عدم معرفه احد بأن السيارة لم تعد بحوزتي

و الكاميرات على البوابة معطلة بفعل فاعل و الاسوء ان لا احد من الجيران يمتلك واحده ... لكن الجاني غبي !

امتلك كاميرا مراقبة في احدى سيارتي الواقفة امام المدخل و لعل الجاني الغبي لم يعلم انها تسجل و انني قمت بشرائها حديثاً ... تلاشى فضولي بعد رؤيتي لهيئة الجاني في التسجيلات و خرجت من سيارتي محرجاً و انا اطفئ هاتفي و اقبل رأس الجار العزيز و اعده بالعوض

اود اغلاق الموضوع سريعاً و عدم مفاتحته بما رأيت او ما املك ، لأنني اود حل اموري الشخصية بطريقتي دون المحاكم طالما انني لا ارى القضاء عادلاً احياناً فيما يخص متعتي

الجـار جُبـران او " ابو محمد " كما هو معروف نال كفايته من سوء تربية سكان آل بَـدر
فالحفيدة الاولى ليَـان دون اعتبَـار الهَنـوف و التي هي اختي قامت بدهسه بسيارة فَـاروق اثناء ذهابه لصلاة الفجر في احدى المرات ... فَـاروق الثرثار حكى لي التفاصيل
و جُمـانة ضربت ابنه مَحـمد في احدى الزيارات ظناً منها بأنه سَعـد ... او حتى رِحـاب من تسببت بمشاكل بينه و بين زوجته من نقلت حديث غير مؤكد المصدر عن كونه متزوج الثانية بالسر
و اخيراً و ليس اخراً  الجاني الغبي ... اريَـاف ، اعدمت سيارته بلا مبرر و بالطبع هي معروفه بسبب ذوقها الفضيع بكل ما يلمع حتى لو عنى ذلك جلال صلاتها الاصفر المشع الذي ترتديه و هي ترتكب جريمتها

تنهد ثم قَبل رأس جاره المسن دون تمتمه اعتذار من شده احراج يَزيـد و أكد له وعده بأنه سيتكلف بجميع الفواتير لتصليح سيارته دون مقابل

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن