٩٣ +

273 8 0
                                        

استغفر الله العلي العظيم و اتوب اليه

ليَـان - في نفس اللحظة و ما قبل منتصف الليل - المخيم
التفتت لسيارة سَعـد المغادرة و بداخلها غصة لأن ما كان لها علم بقدوم انفَـال و ولا حتى اُتيحت لها الفرصة انها تسولف معاها

بس مين يلومها هي من شافت طيف فَـايزة ام مَنـاف حتى شالت عبايتها بتخرج و تتحجج انها تبي شيء من البقالة و جُمـانة تبعتها و اصرت تجي معاها لعدم رغبتها بأنها تبقى مع ضيوفهم اهل عَـواطف خطيبة طَـلال ، سَمـاح امه و عماتها بكل الموجودين يقارنون بينهم من دخلوا ... بالشكل و الاسلوب و المظهر و ادق التفاصيل علناً دون استحياء

خرجوا من العصر بعد ما سلموا على عَـواطف و اهلها ولا رجعوا الا متأخر حيل على امل انهم راحوا و توسعت ابتسامة ليَـان و جُمـانة اكثر من صادف رجعتهم خروج الضيوف بعباياتهم و هم يتوادعون منهم

ليَـان تنهدت براحه لأن اكيد فَـايزة ام مَنـاف قد راحت لأن هذي عوايدها هي دايم بعد العشى تاخذ عبايتها و تطلع منعاً للاحراج طالما ان ما عاد فيه شيء يجمعها بعائلة آل بَـدر خصوصاً بعد طلاقها من الفيصَـل لكنها تلبي دعواتهم بالقبول من معزتها على قلوب عماتها طالما ان لهم عمر مع بعض و بنفس الوقت عشان تشوف بنتها رِحـاب

لكن ليَـان تكره هالشيء بالمرة و يا كثر ما تكنسل روحاتها لو درت ان فَـايزة معزومه لأن الثانية ما تفوت اي فرصة تلقاها حتى تبتدي مشكلة

مثل الان ، ليَـان تصنمت عند مدخل المخيم كانت فَـايزة قدامها و ثنيناتهم عيونهم تلاقت ... لا سلام ولا كلام ما بينهم و الوضع توتر و انتهى بأن ليَـان عطتها ظهرها و دخلت للسكن و هي تسمع الثانية توصفها بالوقحة لأن حتى سلام ما ابدته عليها

فَـايزة الى اليوم عندها اعتقاد بأن ليَـان من الممكن يوم من الايام ترتمي عند رجولها و تطلبها السماح او حتى تقبل راسها بحرارة و تدور رضاها بس لأنها متزوجه ولدها ... ببالها ان ليَـان خذت منها كل شيء من زوجها الفيصَـل اللي طلقها و من ولدها مَنـاف اللي متمسك بـ ليَـان او حتى بنتها رِحـاب اللي ترفض انها تتدخل بمشاكلهم او توقف بـ صف احد

تنهار و تغار في كل مرة تشوف فيها ليَـان في افضل حال و ان ولدها يبيها و حتى ان الكل واقف على رأي اتمام زواجهم حتى لو بالاجبار

الشيء الوحيد اللي مطمن قلبها هي انها مدركة ان ما بينها و بين مَنـاف شيء بمعنى ازواج على الورق ، و هي ساكته مو من رضى الا من امل على ان مَنـاف بيوم تطفى لهفته لها و يدور له على بديل و يعطي لغيرها مسمى ام عياله ... لأن بنظرها ليَـان ما تستاهل

هي بتساوم و بتراهن و موقنه انها حتى لو ضحت بسنين من عمرها مردها بتشوف مَنـاف يعوف ليَـان ... وقتها يكون انتصارها الحقيقي رغم ان الثانية ما ضرتها ابد

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن