استغفر الله العلي العظيم و اتوب اليه
—
سُعـود - قبل خمس ايام من زفاف طَـلال - الليل بالشرقية
الهَنـوف لا تطابق الاوصاف المطلوبة ... ليست نسخة طبق الاصل عن المنشودة
شعر اسود قصير و مكياج ثقيل صارخ ... نسخة مشوهه من عزيزته المعهودة
الهَنـوف اصبحت ماضي لسُعـود ... لا مشاعر ولا حتى حيز يستضيفها بداخله طالما باله مع اخرى
تراكمات الديون على ظهره بسبب والده تركته عاجز مالياً مع محبوبته لدرجة سرقته من مجوهرات الهَنـوف لأجلها
هائم فيها الا ان الوقت لا يسعه بسبب تشبث الهَنـوف فيه ... مُجبـر على مجاراتها و الابتسام لها و لعب دور الابوة لإبنتهم العزيزة
و التي على الارجح لا تعلم بأن لها اخ صغير
نعم ... اخ سيولد عما قريب فغيابه لأسابيع و تركه لهَنـوف كان بسبب مراجعته لحمل احداهن في اشهرها الاخيرة و بالطبع كذب بحجة انه كان في رحلة عمل مستعجلة بدلاً من طَـلال العاجز و الهَنـوف رقيقة القلب ستصدق و لن تجادل
الكارثة كيف يصارح ؟ كيف يعلن زواجه و قدوم ابنه للعائلة ؟ لم و لن يفرط بزوجته المصون الثانية ولا بالفتى الذي ستنجبه
سُعـود يتحاشى والد الهَنـوف حَمـد قدر الامكان ... لأن غضبه غير حميد و هذا سبب مداراته له و سبب مراضاته له بأخذ الهَنـوف معه مجدداً بعد ان نوى طلاقها ليلتها
الهَنـوف بالنسبة له انتهت و ما يبقيه معها مجرد ابنتهما ... لا معزة ولا حب او شفقة
عجيب كيف ان الحب انتهى في لحظة و ان البديل ظهر دون توقع ! ... قصة حب وردية انتهت بالسواد و تكتب نهايتها برفق
سُعـود كان بايع الهَنـوف بكل رضى تام و مسؤولياتها اصبحت تثقل كاهله و بشدة ... في ذاكرته كان الحديث معها لساعات معسول على قلبه لكن مجرد النظر لها الان ما يطيقه
سُعـود المتناقض يحس بالندم و الشفقة مرات ثم تاره يوجه اصابع الاتهام لها بالاهمال حتى ضميره يبقى في سبات دائم ... يتأملها و هي على مقعد السيارة بجانبه بعدم رضى و كأنها غلطة
الجلوس معها خانق ... يتمنى انه مع الاخرى
المقارنات ما بينها و بين الهَنـوف ما تنتهي ... سُعـود بات يكره الهَنـوف بلا مبرر
كان في طريقة بأحد السيارات المستأجرة بعد وصوله من المطار ، ينوي ايصال الهَنـوف للعائلة في منزلهم بالشرقية و نسيانها للأبد
في بالها ان مواعيد غرامية تنتظرهم بعد جفائه الطويل ناحيتها غير عالمه بتخليه عنها من البداية فلا يوجد اي غرام يجمعهما
سُعـود لا يمتلك اعتذارات لها ... و حوبة الهَنـوف ستصيبه لا محالة بسبب تقصيره
هي انقى من ان يدنسها بتعاسته ، يوصلها لباب المزرعة مع عاملتها
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romanceفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
