استغفر الله ولا اله الا الله و الله اكبر
—
انفَـال - اليـوم التالـي - فترة اواخر العصـر
لا هي و ولا سَعـد فتحوا طاري موضوع اجتماع اعمامهم و اهاليهم
هي تدعي الغباء و ان ما عندها علم لأنها راميه جوالها اغلب الوقت و يدوب لمحت اشعار رسالة العزيمة من يومين في قروب العايلة و ما كلفت نفسها حتى تدخل تشوف او ترد على رسايل البنات مو كرهاً فيهم او تجنباً بس هي تحتاج وقت مع نفسها
و اما سَعـد فحتى و جُمـانة محرصه عليه من يومين في انه يجيب انفَـال الا انه تعمد يتجاهل الموضوع لأنه خاف انها تطلب تنام مع البنات و هو يكره شيء اسمه مخيم ولا يقدر ينام بعيد عنها و يخاف تسوي نفس اخر مره و تتركه بالاسابيع و تتجاهله تماماً
دخل عليها و هو يشوف جوالها مرمي على تسريحتها نفس مكانه من يومين ما تلمسه ابداً حتى انه شحنه طافي ... كانت انفَـال جالسه على طرف السرير ترتب الدرج بجمبها قبل تقوم و تحط ملابسها بالدولاب و صمت مطبق ما بينها و بين سَعـد شيء بعد ما ردت عليه السلام
سَعـد يحوس حولها بالغرفة بيموت منها ... من اخر مشكلة بينهم و من اخر مرة اخذها من عند البنات و هي متغيرة تماماً
حية لكنها ميتة ، مهما يحاول يدور مشكلة معاها ما يلقى و مهما يسايرها في اشياء من الممكن انها تلفت انتباهها حتى يلقى الجمود منها تماماً
انفَـال من المستحيل انها تكون تغيرت بيوم و ليله هو عاجز يفهمها هل هي مكسورة ومصدومه من حالها ام انها رضيت اخيراً لحالها ؟
تنحنح و هو ياخذ جوالها بيشحنه ثم تكلم بيلفت انتباهها : عماني مسوين عزيمة بالمخيم .
اختصر بكلامه و هو ينتظر ردة الفعل المعهودة منها ... ينتظرها و هي تقوم بلهفه و بعيونها اللامعه تستفسره عن ادق التفاصيل و تترجاه عشان يخليها تروح
ما كان قدامه غير ظهرها اللي معطيته اياه و هي مكمله ترتب ملابسها بالدولاب بعد الغسيل
سألها باستنكار يحسبها تتظاهر بالثقل قدامه : ما ودك تروحين ؟ .
كانت ساكته و هي تحس فيه وراها بينفجر منها ثم تكلمت ببرود : لا .
قرب منها و هو يفتح جواله بيوريها رسايل ابوه سَـالم ، يحسبها مو مصدقته و هو باقي عنده يقين ان انفَـال بتعطيه ردة الفعل اللي ينتظرها ... ردة الفعل اللي تسترضيه بكل حاجة بس عشان يوديها لو دقيقة وحده بس
انفَـال التفتت بعدم اهتمام و هي تشوف جواله : الله يهنيهم ، عندي خبر من يومين شفت الرسايل قبل يطفى جوالي .
اختصرت ثم قامت و هي تشيل سلة الغسيل بحضنها تاركته وراها
سَعـد ظل واقف غير مصدق ... اكيد انها تدعي الثقل قدامه ... بالنهاية هو مو خسران ... هو اساساً ما يبي يوديها ولا يطلعها
سَعـد يبي هذي النسخة من انفَـال من زمان ، النسخة المطيعة اللي ما تجادله في اي شيء و اللي دايم بجانبه !
خرج من غرفه نومهم وهو يشوفها بالصالة تقلب التلفزيون على قناة القرآن قبل تبدأ تبخر الشقة بعد ما نظفتها
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romanceفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
