اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد
—
الهَنـوف - بعد اسبوعين - اواخر الظهر
عاد سُعـود الاول ... خسئت ظنوني السافلة به ... حبيبي انا اعتذر
اُنظف طاولة الطعام بعد الغداء و عيناي لا تفارقه و هو يداعب ابنتنا مِيـرال ، انا سعيدة لعودتي معه و لم يكن يجب علي مفارقه جانبه ابداً
و ليتني لم اُطل الغيبة عليه و لم اُجافيه او اشُك به ... انا معتوهه لتضييقي على حياته و سلب الثقة منه و ان اتقصد رؤية زلاته فقط
انا الان يسايرني الخجل و الحرج معاً بينما اراه امامي و رضاوتي التي طلبتها منه لم تكن سوى ان يأخذ عهداً على نفسه بأن لا يرخصني يوماً مجدداً
سعيدة لعدم استماعي لأنفَـال ولا لعقلي الذي يظهر بوادر التساؤل و التعجب عن سبب التغيير المفاجئ لسلوك سُعـود تجاهي ... انا راضية بحالي الان و عودتنا معاً
اخذ مِيـرال منه بعد ان غلبه النعاس و ازدادت رغبته في النوم ... اودعه بينما يذهب لغرفة النوم و ابقى على حالي في غرفة الجلوس اشاهد التلفاز و مِيـرال في حضني تغفو
تتصل بي جُمـانة تتطمن على الحال و اسايرها بالحديث متجنبه لطرح موضوع انفَـال اختي او شجارنا الغير مبرر و تصر جُمـانة على الحديث املاً منها بأن غضبي لا يطول على اختي الصغيرة التي لم افهم موقفها ابداً
احسدها قليلاً و لعلي اغار ، هي و سَعـد لم اراهما في شجار مطلقاً الا ما ندر ... ولا تخبرني بما يحدث بينهما
تخبرني بأنها تنزعج منه بينما هداياه تغرقها و دلاله يملأها و نعيمه يغطيها و سَعـد يلاحقها لا هي ... و لا ينفك بالاطمئنان عليها في كل لحظة بينما انا اترجى سُعـود لنطق كلمة واحدة نحوي ... اراها دائماً محبوبة منه مهما مر من الوقت و حياتها مثاليه لا تشوبها شائبة ... و لعلها تكذب عن كونها لا تطيق سَعـد فقط كي لا تبقى الاعين عليهم
انفَـال ... جشعة طماعة و حياتها نعيم لا ينقطع و غايتها ان تحول علاقتي مع سُعـود الى كارثة كي لا احضى بنفس رفاهيتها المطلقة
لك الله يا انفَـال فـ سُعـود الحبيب انقى من ان يحقق خيالاتك البشعة عنه ... سُعـود الالطف ليس سوى ملاك لطخته انا بسوء فهمي عنه و تسببت بتفاقم المشكلة باشراك الجميع و اتهامه زوراً يأنه يخونني و هو بريء
انا غبية لمقارنتي بحياتي مع سُعـود قبلاً و بعداً ، ما قبل زفافي كنا مراهقين طائشين و اثناء زفافنا محبين عاشقين لا نعلم عن مسؤوليات الزواج او حتى تعب انجاب الاطفال
سُعـود لم يتغير ... فقط زادت مسؤولياته و انا انانية لتحميله فوق طاقته او اتهام ابنتي مِيـرال بأنها سبب تذبذب علاقتي به و تجنبي له
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romanceفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
