٩١ +

242 7 1
                                        

اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد

الهَنـوف - بيتها هي و سُـعـود - فترة اواخر الصباح
صحت متأخر و تو تفتح جوالها ... قرت الرسايل و لعلها ما زالت غير مقتنعه بأنها تروح

دخلت الحمام و تروشت ثم جهزت الفطور و سُعـود ما زال نايم ، خذت مِيـرال بحضنها تلاعبها و ترضعها و هي تطالع للتلفزيون و كأن الملل متسلل لها من قعده البيت لها فترة

بس ما ودها تروح خايفة تقابل انفَـال و هي ما زالت زعلانه منها بالحيل ، قعدت تطالع التلفزيون قبل يفاجئها سُعـود وراها منزعج من نومه اللي تعكر فجأة ... جلس بجمبها يفطر و هو يتفقد جواله قبل يمسك راسه : يووه نسيت جمعه اعمامي ، شفيك ما ذكرتيني تبين اوديك الحين تلحقين عليهم قبل الظهر ؟ .
الهَنـوف بقت تقلب بالتلفزيون : مدري احس مالي خلق انت تبي تروح ؟ .
سُعـود قام من طاولة الاكل و هو يحسبها ما تبي لأنه نساها : افاا والله ما تبقى بخاطرك شدعوة الحين ابدل ثيابي و اوديك مب امك بنفسها داقه عليك امس تقولك تجين ؟ يلا عاد حتى اريَـاف اختي مرسله لي تو تقول عمي حَمـد ابوك يسأل عنك انتِ و اختك قومي اجهزي .
طبطب على كتفها و راح الغرفة يبدل ملابسه ... يحتاج يفصل عن الهَنـوف لو يوم واحد

الهَنـوف قامت على مضض مب مقتنعه لكن اتصال امها صَـالحة احرجها ... دقت تستفسر وشوله كانت هي و سُعـود مقفلين جوالاتهم و ليه تو يردون و تأخروا ما جو بدري

ضحكت و هي توعد امها انها جاية و تستفسر عن معازيم سَمـاح ام طَـلال اذا كانوا جايين الليلة ولا لا و ابلغتها ان عمتها عزمتهم بكرا لأن المخيم صار له فترة ما انفتح بعد التجديد و يبيله تنظيف فشلة يجيبون ضيوفهم على الغبار

الهَنـوف انهت اتصالها و هي مستغربه وش لزوم الناس الغريبة و هذي طلعه عائلية ! ... وش قصدها سَمـاح عمتها يوم تعزم كذا ، مالها داعي ابد لو بغت كان عزمت ببيتها و ريحت البنات بس شكلها تبي مين يقوم بالعزيمة بدالها

تنهدت و راحت للغرفة تستشور شعرها و توضي لصلاة الظهر قبل تحط مكياج و تطلع لها ملابس و لبنتها مِيـرال ... خذت وقت طويييل و هي تجهز حتى ان سُعـود بنفسه استغرب و بالكاد الهَنـوف انتهت و طلبت من عاملتها تحط الاغراض بالسيارة و تركب

الطريق كان صمت و كأنها هي و سُعـود ما بينهم شيء مشترك يتكلمون فيه مع ان ثغر سُعـود ما كان يسكت ابد بس طول وقته الحين يهوجس و يده اليسار على مخباته يفز من اي رنه او اشعار على جواله

على انها معاه و بجمبه و على ذمته الا انها تحس سُعـود بــــــعــــيـــــــد عنها ، اول ما رجعت له كان حايفها حوف بس الحين تحس انها مو فارقه معاه ، و لا احد يفهم الهَنـوف غلط ... هي ما تطلب اهتمام تعجيزي هي بس تبي اهتمام عادي

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن