اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد
—
اريَـاف - بدايات الصباح - المخيـم
على سفرة الفطور مع عماتها بعد ما ودت الاكل لمخيم الرجال عند اعمامها و ابوها لجل يفطرون قبل ما الكل يرجع لبيته او يسافر
كانت تطالع لـ فَـايزة اللي تلبس عبايتها و تتعذر لهم انها ما بتفطر معهم لأن مَنـاف ينتظرها برا بسيارته و مره وحده باركت لسَمـاح على خطوبة طَـلال و وعدتها انها تحضر العرس لو امداها ثم سلمت على بنتها رِحـاب و خرجت
جُمـانة ما كان لها نفس تاكل و بقت بالمطبخ تلم عفشهم قبل يرجعون و خرجت بتكلم ابوها سَـالم اللي ناداها لبرا ، اما الهَنـوف فكانت جالسة بجمب اريَـاف توكل بنتها مِيـرال و بالها مشغول مع سُعـود ... مرسل لها على الفجر انه حصل له ظرف مفاجئ و يتعذر منها بأنها ترجع مع البنات بسيارة فَـاروق او اي احد و حتى لو تبي عند ابوها حَمـد تروح المهم انها تدبر نفسها ثم قفل جواله نهائي من غير اي مبرر
و اريَـاف لحالها كانت سالفتها سالفة ، اهل عَـواطف خطيبة طَـلال طلعوا معارف لأهل مُعـتز من بعيد ، لأن زوجة خاله تصير من اقارب عَـواطف و كانت حاضره العزيمة امس و ودها تاخذ العلم الاكيد من هَـالة ام اريَـاف دام ان الرجال للحين ما ردوا بكلمة ... يَـزيـد ما رد مُعـتز و اهله بالعكس تعذر لهم بأي عذر تافه و انه لابد يراضون عمه سِليـمان بالاول لجل يزوجهم بنته و اقترح انهم يأجلون الموضوع لفترة
و اريَـاف طول العزيمة كانت اما تحكر نفسها بالمطبخ او مع انفَـال بالغرفة عشان تتجنب انها تواجههم مو عشان تتفاجئ بامها هَـالـة انها صارت تشوف مُعـتز و اهله نسايب من الان ولا بعد عمتها سَمـاح محرصه عليهم بالاسم يجون كاملين لجل العايلتين تتعرف على بعض من جديد و كأن فيه نصيب !
" مستحيل ، مستحيل ! " ، صدت الكلمة مرتين بعقلها و هي تقوم من على السفرة و الغصة كل مالها تكبر ... اريَـاف احساسها عمره ما خاب و هي تعرف ان نهايتها قريبة
ركضت لبرا تبي تشم هواء بعد ما ضاقت انفاسها و حست انها بتختنق ، قابلها وجه جُمـانة المحتقن بالاحمرار من كتمها لدموعها ... مو بسبب البرد
طالعتها من غير سؤال و الثانية بررت بقله حيلة : ابوي صامل على روحتي الشرقية الليلة ... ابليس اللي متزوجها بتكدني هناك مثل الخدامة تحت رجولها و عاد شوفي الكلام اللي بسمعه لشهور لين ليلة زواج الاخ طَـلال .
جُمـانة قالت كلامها و هي مقهورة بالحيل و شايله صحون الفطور بعد ما اكلوا عمانها بتوديهم المطبخ
اريَـاف مسكتها مع عضيدها : لحظة معقوله عمتي هِيلـة قالت له انها تبيك معاها ؟ من متى المحبة ؟! وشفيها ذي توها امس قايله بتسافر مع ابوك و مب قاصرهم شيء .
جُمـانة عبست بزعل : ابوي سَـالم بيسافر مع باقي عماني يتونسون لين عرس طَـلال و عماتي اجمع بما فيهم زوجة ابوي بيروحون الشرقية عند وَضحـى ام سُلطـان يوسعون صدورهم و اكيد يبون من يخدمهم اللي هي انا بس طبعاً ما قالتها بالصريح لأبوي كذا ... جابتها من بعيد قالت بنت لحالها وش تسوي و اهلها مب معها ، عيب اخوها سَعـد مع مرته مب فاضي لها ولا تقدر تسكن عنده و بيت جدها مِتعـب كله عيال مَنـاف و يَـزيـد ماهم بماخذين راحتهم دامي موجوده معهم حتى لو اني بغرفتي و ما يصير اقعد ببيت ابوي لوحدي يمكن ادخل احد او حد يدخل علي .
اريَـاف هزت راسها : ايه ايه و فجأة تفجعه و تقوله عن سوالف البنات اللي قلبوا بيوت اهاليهم اماكن شبهه و تجيب طاري الشرف و عيال الحرام و كلام ثاني ما ودي اقوله ، حسيبك الله لا هي خلتك تتونسين معنا و لا هي اللي بتخليك تاخذين راحتك هناك و تعتقك من كلام الناس .
جُمـانة طالعتها و الدمعه بطرف عينها : ما ابغى اروح ... انا مستوحشه و حاسه اني وحدي حتى و انا بينكم فكيف لا قدني لحالي فعلاً هناك ؟ .
اريَـاف سكتت ثم طبطبت على كتفها : انا معاك بهرب هناك بعيد عن كل شيء هنا ، بس ما ودي اطلع لين انفَـال و الهَنـوف ترجع قلوبهم على بعض لكن مصير الايام تلمهم .
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romanceفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
