١٠٨+

180 8 2
                                        

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم و استغفر الله العلي العظيم و اتوب اليه

انفَـال - اخر الليل و ساعات الفجر الاولى - المطبخ
كانت قاعده تحمي الاكل اللي جابته لها ليَـان من ساعتين مرت عشان تاكل منه قبل تاخذ ادويتها

معدتها قالبه عليها و حاسه بغثيان طول اليوم عشان كذا ما قدرت تاكل من بوفية الزواج رغم ان نفسها كان فيه ، كانت تحوس بالمطبخ و هي باقي بفستانها و مكياجها كسلانه وتعبانه مالها حيل تشيلهم و الارق مهلكها

تبي تعبي بطنها الحين عشان تنام نوم متواصل ما تقوم منه الا اذا بتصلي ثم ترجع تنام ... ما يخفى على احد قد ايش هي متضايقة من وجودها هنا و ما صدقت على الله انتهى زواج طَـلال على خير الحمدلله

جلست على طاوله صغيرة بتاكل عليها و هي تتجاهل معدتها اللي تقلب عليها و مضايقتها ... كل ما حطت لقمة بفمها تحسها ثقيله عليها

تاكل شوي ثم توقف و على هذا الموال ... تحسبه اثر من اثار التوتر و الاجهاد النفسي

مرات سَعـد يضغطها او يتهاوش معاها لدرجة ما تقدر تاكل من التوتر و تستفرغ عند اقرب فرصة

بس هالمرة غير ، سَعـد مو موجود و هي توها رجعت من مناسبة سعيدة بلا اي ضغوط و للحين ما اخذت اي دواء فليش الغثيان ؟
تنهدت و هي تفكر على طاريه ... منظره من يومين و هو يبكي ما نسته

لا هي اللي تعاطفت ولا هي اللي قست ، هي ما بين هالمشاعر

مستغربه كيف سَعـد بجبروته يبكي لين عند رجولها و هو يترجاها لا تروح و تتركه ... يمكن هذي لعبة من الاعيبه النفسية الجديدة ؟
لأن سَعـد مو محل ثقة ابداً و تبيه يخضع لجلسات علاج نفسي كمريض نفسي مثل ما يسوي معها

و لو ما ادت بنتيجة هي راح تاخذه لشيخ يقرأ عليه ... يمكن الجن متلبسينه عشان كذا ما يتصرف كبالغ عاقل !

و رغم ذلك ، انفَـال لربما اشتاقت ... هي معظم وقتها لوحدها حتى لو كانت مع البنات الحين

الكل مع نفسه و مشغول اما بدراسة ، تربية ، زوج ، خطبة ، و الى ما ذلك

و حتى وجباتها تاكلها لوحدها لأنها ما تبي تواجه امها على سفرة الاكل

و اذا اجتمعوا البنات مستحيل تجلس معاهم خوفاً من انها تضايق اختها الهَنـوف اللي تكون جالسه معهم

حتى لو حاولت تصالحها ... الهَنـوف ما تبي
و انفَـال عزت عليها نفسها توطي بكرامتها و هي اللي معها حق ، اما ابوها حَمـد فما تذكر متى شافته و حتى بعد ما رجع من سفره ما سلمت عليه و دايم تتحاشاه و تبقى بغرفتها

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .حيث تعيش القصص. اكتشف الآن