لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
—
انفَـال - خامس ايام عيد الاضحى - ما قبل المغرب بدقائق
بالمطبخ تجهز الضيافة حق جيرانهم ام حمدان و بناتها اللي جو يعايدون و هم مبلولين بسبب المطر ... انفَـال ما تعرفهم لكن واضح انهم نقلوا قريب
اعصابها تالفه حيل من سَعـد ... طول الوقت يبيها تقابله و تكلمه و هي للأن مو مسامحته ولا تبي شوفته او حتى ترجع معه
محتال مريض و معتوه ، يصارخ بوجهها على تجاهلها له ثم في ثانية وحدة يقلب اسلوبة لطفل هادي يستلطفها حتى ترضخ له و ترضى ترجع معه ... لكنها ما اعطته فرصة و تتجنبه قدر الامكان و لو اضطرت فهي تحبس نفسها بوحده من الغرف فوق عند البنات لجل ما يجيها
خايفة و متوترة بالحيل لوضعها بعد انتهاء العيد ... لو رجع الكل لبيته كيف بتبقى هنا بدون ما تتسبب بمشكلة اكبر مع سَعـد
هي مو مستعجلة على الحبس عنده بالشقة ... مَلت من نفس الروتين تصحى تطبخ و تنظف و تنتظر رجعته و حتى لو رجع مستحيل يطلعها و يتحجج بتعب الدوام و هو لو بس احد من اصحابه اتصل عليه بيقوله تم من غير تردد حتى !
متنفسها الوحيد كانت الجامعة و مع تخرجها مالها امل تشوف النور ثاني و خصوصاً انه مانعها تتوظف ... يبيها ديكور بالبيت
تنهدت معد تبي طاريه ، سلمت على الموجودين و عرفتهم بنفسها ثم نزلت الضيافة بوسط الجلسة و خذت تجلس بجمب رِحـاب تسمع للضيوف
مواضيعهم ما تخلص ثم التفتت وحده تسأل عن حال انفَـال و الثانية اجابتها بغصة : اي متزوجة بكمل اربع سنين .
الضيفة نزلت فنجالها و هي تستفسر : ما به ضنى بحضنك للحين ؟ .
انفَـال تقلب وجهها بعدم راحة ... مين قال اصلاً انها تبي شيء يجمعها بـ سَعـد !
جت بترد الا و عمتها هِيـلة زوجة سَـالم ابو سَعـد سبقتها : خوفي بها شيء ما يندرى عنه ، سَعـد ما بقى مستشفى ولا عيادة ما مرها عيا يثبت ذا الضنى ببطنها و قد قلت لها تروح ممرخة ولا تاخذ لها من ذا الطب الشعبي لكن عيت و معد بقى من العمر كثر ما راح متى يمديها تحمل و تخلف و تربي البنيه اللي بعقلها من اول سنة تجيب ... الله يخلف عليش يا انفَـال و بس .
رِحـاب طالعتها ما هي طايقتها تبي تنهي السالفة : انفَـال ترا تحاليلها كلها سليمة و بعدين ترا الحمل و الخلفة رزق من ربي كل شيء بوقته ماله داعي هالكلام .
الضيفة هزت يدها ثم طبطبت بها على صدرها : الحل عندي و انا اميمتك الوكاد هذا رقم ام راكان مره سنعة حريم الديرة كلهن حملوا على يدها من بعد الله ، مريها و خذي من خلطاتها الوحدة ما تثبت رجلها و تخليه خاتم بيدها الا بطفل يضمنها ماهيب زينة تخلينه يدور الخلفة عند حد غيرك .
انفَـال سكتت ما ترد و هي تلعن داخلها على من جاب الطاري ... سَعـد لو يتزوج كل من بالديرة ما همها غير تفتك منه ولا هي ميته على الضنى منه !
و بلحظة امها نادتها و هي تأشر على ضيفتهم : خذي الرقم منها جربي يمكن علاجك عند ام راكان يا بنيتي .
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romansaفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
