٢٠

8.4K 466 7
                                        

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

ارياف - على صلاة العشاء
شلت سجدتها وبدت ترتب اغراضها وتجهز ملابسها وبنص ترتيبها قامت تطل مع شباكها على الحوش ... تسمع عمها فَهـد و محاضراته على راس طَـلال اللي جالس عند رجوله عن اضرار التدخين و مشاعره بخيبة امله فيه ... او حتى سَعـد اللي ما بقى شتيمه الا و نطقها و هو يصارخ بجواله على جمانـة ، اما انفَـال كانت تغسل مواعين العشى تحت تهزيء امها صالحة و قراراتها بمنعهم يطلعون على السطح ثاني

كله كوم و هواجيسها اللي ارعبتها عن يَـزيد كوم ثاني ، كيف هي غبية لدرجة تكسر المفتاح بقفل بابه ؟ ... بغض النظر عن تحقيقاته اللي بتطول و هواشاته كان همها الاكبر هو كيف تلقى نسخه جديدة لمفتاح تفتح فيها غرفته ؟

مهووسه فيه لدرجة الموت ... كتبه خلال مرحلة الدراسية كامله ما زالت تحتفظ فيها بس لأن خطه و اسمه عليها ... ملابسه و اقلامه الجافة اللي رماها من سنين ... صوره القديمة و حتى حساباته اللي هو بنفسه نسي انه يملكها ... و القائمة تطول لا يسعني ذكرها

الاغرب هو ان غرفتها بحد ذاتها ملتها بنفس نوع الاثاث اللي يحبه

اي شيء له علاقة فيه كانت تحب تتملكه ، هوسها وصلها لمرحلة انها تعرف كل شيء عنه بدون ما تسأل حتى

بخاطرها تبيه حيل و بتبكي عليه لو فكر بغيرها ... حالياً هي راضيه بس في انها تتعدى على خصوصياته ... قبل ان تتعدى عليه هو شخصياً

-
مَناف
رجوله عورته من الوقفه التفت عليها وكانت ما زالت محتارة تاخذ ايش وتخلي ايش

حقد عميق تجسد بداخله اكبر من اللي قبله ... يعاند نفسه وكل ما راح مكان الناس تبارك له والكل عرف ان مَناف الفيصل بيتزوج ولا بعد اول اثنين من احفاد المتعب حدث كبير يهم الجميع خلاه ينعزل عنهم

غصه تملكته وده يخنق اللي وراه بيده بس هي برضوا مالها ذنب ، وقف تبرير وخلق اعذار لها هو كان بإمكانه وبكل سهوله يلغي زواجهم لكن بعد ما راددته واهانته وانقصت من قدرة امام الكل حلف ان يردها لها وقَبَل يتزوجها ... ظن انه انتقم منها بس يزيد اخذ بثارها منه والحين دامها على ذمته فبيسوي فيها اللي يسويه ولا احد له دخل

و بكل وقاحة تدخل من جديد و هو يختار الفستان معها ... اخذ اقرب شيء و طلبهم يحاسبونه ... هو حتى ما اهتم الفستان على مقاسها او لا .

-
انفـال - المطبخ
صراخ امها و عِتابها عليها للحين ما خلص ، رجعت ظهرها على ورا تنتظر المحاضرات تخلص بعد ما انتقل الموضوع للهَـنوف واخذت نصيبها من الهواش
حتى امها صالحة نفضت ثوبها بعصبيه وعدلت شيلتها و تركتهم بعد ما قالت اللي بخاطرها

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .حيث تعيش القصص. اكتشف الآن