٨٤+

238 6 4
                                        

اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد

طَـلال - نفس اليوم - فترة المغرب - بيت ابوه فَـهـد
اقفل اتصاله من مَنـاف و هو ممتن له لأنه شال عنه حمل ثقيل طالما انه صعب عليه يسافر و يحتاج من يداريه

راسه صدع من رجاوي ابوه في انه يكمل علاجه من جديد لعل الله كاتب له الشفاء و يرجع يمشي ثاني بس طَـلال شايل الفكرة من راسه
مين قال انه ما حاول اصلاً !! ، هو و من بعد الحادث استمر لفترة لكنه ما قوي من بعدها و ملاه الاحباط

الناس تكمل بحياتها لقدام و هو ما غير لـ ورا ، لا انكتب له نصيب في حُب او زفاف ولا حتى نجاح او تحقيق احلام

عايش على ذكرى الحبيبة اللي بكل وقاحة يعايدها ببوكية ورد احمر حتى و هي ما هي على ذمته او حتى لها نصيب معه

هو ما غير اهداها وقتها لأن ما هان عليه يسمع احاديثها مع البنات من غير قصد بأخر زيارة عن رغبتها في هدية من متجر معين يقدم هالورد المخصوص ... ما هان عليه يبقى بخاطرها شيء دام انه هو بنفسه كل شيء يبقى بخاطره

هالكلام من اشهر و ما نفذه الا بيوم العيد لجل يجعل فرحتها ثنتين ... اه لو جُمـانة تحن عليه !

و تحن ليه ؟ ، تبادرت هالكلمة براسه في لحظة تناقض ... يا كثر ما خطبها و ردته و لما وافقت توارت المصايب و كل الدنيا قامت ضده
اللهم لا اعتراض !! ... هذي كتبه ربي ولا يمكن انه يحمل زفافه من جُمـانته المأسي اللي صابتهم

بس يمكن انها دعاويها ، الظاهر قلبها ما عرف طريق لطَـلال ... و هو ما يتذكر من متى ابتدأ الحب و ليش هي بالذات

و لما تقفل كل شيء بوجهه صد عنها و اخذ ابعد نقطة بعيد عنها و قفل موضوع الزواج و طاريه و كل جنس حواء نسيه ... نسيه فـ ليه امه سَمـاح عادت الطاري الحين و بتخطب له و تفكر تزوجه ؟

كان ساكت بسريره بالغصب يتحرك و مخنوق بالحيل لأنه مو قادر يوقف على رجوله و يهرب ... يهرب من البيت و ما فيه ولا ينغصب على شيء ما وده فيه او حتى لجل يتجنب العقوق بأمه اللي تناقشه الا و يقولها كلمة تم !

كانت جالسة على الطرف بجمب رجوله و هي تكلمه تبيه يحط عيونه فيها : اسمها عَـواطـف جتنا بأخر زيارة هي و اميمتها و الصلاة على النبي تهبل مابها عيب .
طَـلال تحجج بينهي الموضوع : و تبين تظلمينها معي ؟ الله يوفقها تشوف غيري .
سَمـاح امه ردت : البنت موافقه و بنت ناس اجاويد تشيلك بعيونها ما تبي الا الستر .
طَـلال طالعها مو عاجبه : من متى البنات محتاجين الزواج عشان الستر ؟ ... الزواج مو اعلى طموح و جاء ولا لا ذا كله رزق من ربي ، الوحدة ببيتها عند اهلها معززة مكرمة ما هي مفضوحة عشان نقول عنها محتاجة الستر ! .
سَمـاح قاطعته بتكمل كلامها : انا بزوجك اياها ما ظنتي بنلقى احسن منها و انت عارف وضعك يا وليدي ولا ودي توقف نصيبك على شيء ما هو بيدك .
طَـلال تملكته الغصة : ماني بسفيه عندكم تمشوني على شوركم و تسوون اللي بروسكم ! و وضعي ما هو بمحط شفقة ولا عار ... هذي كتبه رب العالمين و انا اقول البنت الله يعوضها انا ما براسي زواج .
سَمـاح سكتت و هي تطالعه مخنوق بالمرة ماله حيل يطلعها من غرفته او هو يطلع بنفسه و اختصرت عشان لا تضايقه اكثر : ان كان لك شوفة ثانية علمني و ترا انا جيت لجل اعطيك علم ابوك لأنه قد فاتح ابو البنت و الموضوع حلاته يتم بسرعة و طيع شوري لا تعاندني والله يا عَـواطف ان تشيلك على كفوف الراحة ... خلني اتطمن عليك لا تكسر بخاطري و انا امك تدري معد به الصحة فيني و ابي من يداريك تراك وحيدي .
طَـلال ما رد و ابعد وجهه عنها ثم قامت و هي تبوس راسه : زعلك ما يهون علي بس صدقني خيرة و الممرض الحين بيجي يساعدك و يطلعك خل تغير جو و يقضي لك حاجتك .
باسته و قامت تلف الطرحة على راسها قبل تطلع ... خنقته للمرة الألف

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .حيث تعيش القصص. اكتشف الآن