١٠٧+

199 8 2
                                        

اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد

الهَنـوف - اخر ساعات الزفاف - ما قبل منتصف الليل بنصف ساعة
على احدى المقاعد تصفق بكل حماس للعروس عَـواطف اللي ترقص بسعادة بعد ما انزفت ... ما اجملها طالعه في ابهى حله

انتظروا المطربة حتى انتهت قبل ما تقوم الهَنـوف و معها البنات بيدينهم هدايا للعروسة و بيعطونها ، من غير مبالغة كلهم سعيدين فيها لأنها فرد جديد بالعايلة و غريبه عنهم

سلموا عليها و اعطوها اللي بيدهم و جُمـانة بالذات كانت شايله هديتهم المشتركة ... عَـواطف و اهلها عيونهم كلها كانت عليها
مستحيل يخفى عليهم انها هي اللي طَـلال كان بيموت عشانها ، و احقاقاً للحق محد كان متوقع حضورها
لأن المقارنات ما بينها و بين عَـواطف ما وقفت الا ان جُمـانة ما اهتمت و تبي تبين لهم بحضورها ان طَـلال مب بخاطرها من الاساس

سلموها ما بيدهم و نزلوا و هم واصلين حدهم من التعب يبون هالزواج ينتهي بأي طريقة ... ما ذاقوا النوم لهم اسبوع اما بسبب اللي كان يجهز و اما اللي جاي من سفر و تعبان

الهَنـوف بالذات كانت شايله هم بنتها مِيـرال ، تدق على اريَـاف و الثانية ما ترد شكلها نامت و خلت بنتها مع العاملة رغم انها وصتها

قامت تتلفت بالبنات تشوف اذا فيه وحده منهم بترجع معها بدري ... ما كان فيه الا ليَـان لأنها تبي تمر اقرب مطعم تاخذ منه اكل دامها ما تعشت مع الضيوف ولا اعجبها البوفية بالاكل اللي فيه ، ابداً ما جاز لها و من كلمتها الهَنـوف وافقت و لبست عباتها على طول و قالت لها بتنتظرها عند المدخل

الهَنـوف انبسطت و لمت اغراضها على السريع و هي تتصل على سُعـود ولا فيه رد ... تتصل و امها بجمها تسأل عنه لأنها بترجع معهم و ليَـان واقفه تنتظر بحرج توها تحس انها ممكن تضايقهم و ليتها قالت لا لكنها مضطره لأنها عارفه ان فَـايزة بترجع مع مَنـاف و هي ماتبي تركب معها بنفس السيارة ابداً ، مفروض يَـزيـد او اي احد من العيال يرجعهم ... توها تحس بقيمة طَـلال اللي كان يرجعهم دايم من كل مناسبة بس خلاص .. هذا عرسه كيف بيرجعهم و هو حتى ما يقدر يسوق ؟

صَـالحة ام الهَنـوف قربت منها : علامه ما يرد ؟ يمكن ما فيه ارسال هنا بالقاعة ... تبين تجربين جوالي ؟ .
الهَنـوف هزت راسها و هي تتعذر له : لا يمه معليك اكيد انه لاهي مع طَـلال برجع ادق عليه اصبري شوي .
انهت كلمتها ثم قربت من ليَـان بحرج و هي تستفسرها بصوت واطي لو تقدر تكلم مَنـاف ياخذهم
ليَـان بلعت ريقها منجبره ما تبي تردها و ارسلت له بدال ما تتصل ... ثواني و جاء الرد و هو يتعذر لأنه بياخذ امه فَـايزة و خالاته بيرجعهم

ليَـان ما ردت عليه و هزت راسها للهَنـوف بأسى : قد مشى بيرجع امه عند اهلها تسمر عندهم و تحش فينا معهم .
الهَنـوف مسكت راسها و هي بتبكي : ياربي الله يسامحه و سُعـود ما يرد علي .
انهت كلامها و هي ترجع تتصل فيه و يعطيها مشغول ... كانوا قدام بوابة الخروج بعباياتهم ينتظرون

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن