لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
—
اريَـاف - نفس اللحظة - في غرفة نومها
تتجاهل صراخ ليَـان عليها عند باب غرفتها ... مالها خلق مشاكل الظهرية ولا هي ناوية عداوات
ليَـان دقت الباب بكل قوتها ثم قربت عند الباب تهمس لها ما تبي البنات يسمعون : يالكلبة افتحي مهوب وقت عناد علميني وش صار اعترفي ! .
اريَـاف ردت عليها من ورا الباب و هي سانده يدها على خصرها بتسمع : وشو ؟ انا كلبة ؟ انتِ الكلبة والله ما افتح لك خليك برا نفسهم .
ليَـان رجعت تدق الباب مقهورة بالحيل : خلاص تكفين افتحي بلا عناد يعني ما تردين علي بالجوال ولا تبين تكلميني وجهاً لوجه شتبين بالله ؟ .
اريَـاف بقلة صبر ردت عليها : انتِ اللي وش تبين ؟ قد قلت لك ما بيني و بينه شيء عشتوا وش هالحب اللي نزل عليك والله لو ما بقى الا انجس الخلق على ذا الارض لأتزوجه و ادور وراه ولا اني الاحق مَـنافك الزفت .
ليَـان صاحت عليها : اكلي تبن و افتحي الباب ما غير سألتك وش قلتي له يوم طلعتي السوق مع جمانة عشان مقابلتك ! ولا شعلي اذا بينكم شيء ان كانك تبينه خذيه الشرع محلل اربع .
اريَـاف مسكت راسها وهي تصارخ : يييييععع ما ابي اتخيل حتى ما اصدق انتِ و مَـرام اصلاً كنتوا تتهاوشون عليه وش هالذوق بتجننوني قسم بالله .
ليَـان جت بترد ثم دق جوالها و بكت و هي تترجاها تفتح الباب
اريَـاف افتحته و هي تطالعها ثم دخلت الثانية و هي توريها جوالها يدق من مَنـاف و تبكي ... اريَـاف جلست على سريرها و مغصها بطنها
ثم تكلمت ليَـان و هي مقهورة و تقفل جوالها و تبكي : اعترفي وش قلتي له و خليتيه يمسكه علينا انا و انتِ !! ، انتِ صاحية ولا مجنونة !! .
اريَـاف اوجعها بطنها من الخوف و تمت ساكته ... تتذكر يوم طلعتهم قبل ايام ، جُمـانة اللي كانت معها سبقتها للسيارة و مَنـاف على طلعتها مسكها و خيرها اما يقوم عليها مشكلة او تعترف له وين رايحه و ابلغته بترجي انه يسكت و ما غير رايحة تدور ملابس لمقابلتها الوظيفية ... شافته ساكت يفكر و ظنت انه بيتركها لكنه قفل باب الشارع و ما زاد عن كلمتين تجاوب بإي او لا و ان كانت صادقة معاه فهو بنفسه بيدبر لها واسطة تتوظف فيها و بيقنع اخوها سُعـود و حتى ابوها لو تطلب الامر في موضوع توظيفها طالما انها تسوي كل شيء من وراهم لأنهم رافضين قطعي
مَنـاف اسئلته كانت واضحة ... يبي يتأكد من ان السوالف اللي وشى فيها فَـاروق عنهم صحيحة او لا و اجابت عنها بالصريح ولا كذبت بحرف
لأنها عارفة يبي ياخذها بصفة و لو عاندته فبيحرمها من اعز امنية عندها و هي انها تتوظف طالما انها من تخرجت و سُعـود محرم عليها كل شيء و يتدخل بأمورها و حتى لو ابوها موافق يعرف كيف يقلب راسه و يخليه يرفض بحجة ان اريَـاف لا يمكن انها تتوظف بمكان اختلاط رغم ان الوظايف المتاحة لها اغلبها مختلطة و كيف بيجيها عريس و كلام ماله سنع او دخل
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romanceفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
