٧٤+

188 7 1
                                        

اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد

الهَنـوف - ما بعد عيد الاضحى باسبوع - فترة ما قبل منتصف الليل
كانت ترتب شنطتها هي و مِيـرال بكل حب ... كلام رِحـاب من اخر مرة ما فارق بالها و حست انه الوقت المناسب لرجعتها مع سُعـود

اكيد هدأ و ارتاح منها اكثر من اسبوع و نصف ، قفلت شنطتها و اغراضها كلها و نزلتها تحت مع عاملتها
ودعت اهل اريَـاف اخر من بقى في البيت قبل يرجعون لبيتهم دام انه معد بقى احد

جُمـانة خرجت من الحمام و هي مستغربة على شناط الهَنـوف و بنتها بالممر : وين رايحه ؟ .
الهَنـوف ابتسمت و هي تلبس بنتها الجكيت : برجع بيتي ما يصير قدلي نايمه هنا وقت طويل بكمل اسبوعين و سُعـود يا حياتي ساكت ما عاتبني ولا قالي مضيعه بيتك و مهملتني .
جُمـانة هزت راسها و هي تسحب الشناط من يدها : حشى منتي رايحه تكفين ان تقعدين شوفي سَعـد الله يسعده لأول مرة رضي في الحياة يخلي انفَـال معنا كل هالمدة اكيد تلقينه كل ما كلمها قالت له بقعد مع اختي .
الهَنـوف رجعت تاخذ الشناط من يدها : عيب يا بنت والله اهملت بيتي و زوجي لازم ارجع اتفقد الوضع بعدين تعرفيني اخر مرة طلعت مستعجلة ما خذيت كل اغراضي و انحرجت من البنات كل شوي متسلفه منهم ملابس او حاجة .
جُمـانة تنهدت : كلنا اخوات حرام عليك تمشين الحين بعدين سُعـود برا ؟ .
الهَنـوف هزت يدها : لا ، بروح مع فَـاروق .

اريَـاف خرجت من المطبخ و معاها رِحـاب بعد ما جهزوا لهم الشاي و الاكل و استفسرت باستغراب : راضاك ؟ ولا راجعه كذا من راسك عقب اللي سواه ؟ .
الهَنـوف ما تكلمت و اريَـاف قامت بتعاتبها و هي معصبة منها بالحيل قبل تسكتها رِحـاب : هي ادرى برجلها بعدين لا تشيشين راسها عليه بدال ما تخلينها تروح تصلح بيتها تبين تخربينه ؟ .
اريَـاف اشرت على رِحـاب و هي تطالع للهَنـوف : سمعتي ؟ ترا ذا الكلام هو اللي بيضيعك ، انا نصحت و بكيفكم ! .
جلست و هي مقهورة كيف الهَنـوف متشفقه على شوفه سُعـود ولا كأنه مبكيها

جُمـانة بلعت ريقها ولا تطمنت ثم نطقت : اجي معاك اسليك بالخط لين توصلين ؟ طريق بيتك طويل و اساساً بمر مع فَـاروق اشتري لي خرابيط من البقالة .
الهَنـوف ابتسمت متحمسه : يا ليت ! و نسمر ببيتي بعد اذا ودك وش ورانا ؟ .
قالت كلامها و هي تناول عاملتها الشناط تحطهم بالسيارة و انتظرت جُمـانة لين راحت تلبس عباتها

بمجرد ما انها انتهت حتى سبقتها للسيارة تركب و بحضنها مِيـرال

مخنوقه بسعادتها ... من ساعات و هي تتجهز
تصبغ اظافرها و تعدل شعرها و حتى ترسم عيونها كله لجل سُعـود

ببالها لهفة اللقاء الاول ، و انه راح يكون محرج بعد تصرفاته القاسية معها
و يمكن حتى يعتذر او يفاجئها برضاوة ... كله خيالات منها على الرغم من ان سُعـود ما ارسل لها رسالة وحده

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .حيث تعيش القصص. اكتشف الآن