اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد
—
في نفس اللحظة - الهَنـوف - ما بعد منتصف الليل في بيتها
اُطارد طيف حبيبي ... حبيبي من فقدته دون ان اعلم
اطارده طوال اليوم و في كل مكان ، هو لا يعلم بأنني اعرف بأنه بقي في سيارته لما يقارب النصف ساعة
ينتظر حتى انام او ربما لأنه يخون ... حبيبي المنسي سُعـود اود تذكيرك عن كياني الذي دمرته بجفائك
انا لم اعد حبيبتك او زوجتك بل اصبحت والده لطفلتك ايضاً ...
انا الهَنـوف ذات الشعر المجعد الاحب لقلبك
انا الهَنـوف من كبرنا سوياً و اجبرتني على ان اُكتب من نصيبك
انا الهَنـوف من سامحتك على سوئك تجاهي انا و طفلتنا مِيـرال لأنني لا اود نسيان كل ذكرى جميلة تشبثت بها معي
يا حبيب قلبي ما الذي غيرك علي ؟ اما انا من حلمت كل يوم بالاستيقاظ على وجهها جوارك ؟ و كدت تموت من حزنك على تركي لك سنين قبل زواجي منك ؟
يا حبيب قلبي حادثني ... لم اعد اتوقع منك نفس لحظة الحنين و الشوق حتى عندما تراني و لم اعد اتوقع منك اعجاباً او غزلاً ولا حتى دلالاً
حادثني و اسألني لعلك تجد الهَنـوف مُحبتك ما زالت بجوارك و زوجةً لك ... كم رسالة عتاب تود مني ارسالها لك ؟
و كم دمعة تفيض من قلبي قبل عيني سترضيك ؟ ... اخال ان احاديثنا المنسية في فناء بيت جدي القديم مجرد خيال
احاديثنا تلك عن اعتراف حبك الاول لي في طفولتنا ثم المراهقة في نفس المكان مجدداً حتى طلبك ليدي هناك و لقائي الاول بك بعد زواجنا
انسيت وعدك لي ؟ انسيت حديثي انذاك عن تركي لك في حاله احزاني او بكائي ؟ ... بات الحديث مشوشاً في ذاكرتي من حزني
نسيته لأنني لم اتوقع ابداً بأنك ستخذلني يوماً ... اتمنى لو انني لم اتزوج بك
لأن زواجي منك جعلني انسى سُعـود الاول ... سُعـود الاول من لم يجعل البسمة تتوارى عن ثغري ابداً
سُعـود الاول الهائم بي و المخلص لي ... سُعـود الاول من زُفيت اليه بكامل سعادتي
لا اريد الاطالة فانت لم يعد لك حتى رغبة في تخصيص الوقت لي ولا لإتصالاتي او حتى رسائلي ... او لإبنتنا على الاقل
ابنتنا من ستكمل السنتين و النصف ... لن اعتبرها ابداً السبب في بعدك عني
يا حبيبي ، انت خائف و لربما نادم ... الله العالم
انا كما عهدتني باقية على بهجتي رغم تنكيدك لي ... لا مانع من مصارحتي بما في جوفك
لا اعدك بأنني لن ابكي او انكسر ... و لكن لن اكون المغفلة على الاقل و حينها كلانا سيرسم الحدود المرغوبة
اخبرني بما في جوفك ... لأن تاريخ ذكرى زواجنا في الطريق
و لأنني لا اريد الاحتفال بها بعد الان .
أنت تقرأ
رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .
Romanceفي احدى المناطق بالمملكة... - عائلة المِتعب واحفادة اللي لكل واحد فيهم قصته تجمعهم الاحداث ببيت واحد ، رواية احداثها تستقر على مبدأ المكابرة و عِزه النفس هي الاولى !! تتوقعون يقدرون يعاندون قرارات اوليائهم ؟ وكلن يلتقي بحبيبه بعد الماضي الشنيع ؟ او...
