١١٤+

311 10 7
                                        

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

رِحـاب - يوم خطبتها الموعود - فترة بدايات المغرب
من الصباح محتاسه تنظف و تبخر و تجهز رغم عدم رغبتها باستقبال خاطبها و اهله ... المفروض يكون لقاء تعارف بين العايلتين او مجرد كلام

لكن الولد و اهله مستعجلين بالمرة و يبون كل شيء على السريع ، و بخاطرها تقول هي وين و الزواج وين ؟ حتى الخطبة مب هامتها كثر اختبارها اللي تبي تذاكر له ولا لقت وقت

امها فَـايزة جت من العصر قبل ما يجون الضيوف بنص ساعة للبيت ... بقيت تختار الملابس لرِحـاب و المكياج و حتى الضيافة تبي كل شيء على مزاجها من غير اعتبار لبنتها دام ان رأيها هو اللي بيمشي و لذلك ليَـان خرجت من البيت بكبره عشان تتجنبها و راحت مع فَـاروق لبيت جُمـانة منها تاخذها معها على طريقها و منها يتجهزون بالصالون و يسوون شعورهم و اظافرهم لأن عمهم فيصَـل اكد انه الليلة بتكون كبيرة بعزيمة مو بس خطبة و بيجون ناس كثر

الكل استغرب على هذي العجلة و كأن الموضوع قد تم لكن فَـايزة اوضحت ان حَنيـن و اهلها هم من معارف الفيصَـل من زمان ايام شغله و قبل تقاعده من العمل

و الآن واخيراً من بعد صلاة المغرب وصلت سيارات المعازيم و رن الجرس ، انفَـال فتحت الباب و استقبلتهم بفستان كحلي طويل و حيتهم لين مدخل الحريم عند فَـايزة اللي تهلي و ترحب و تاخذهم بالاحضان ... حَنيـن ناولت انفَـال بعض الاغراض اللي جايبينها بيدهم و سلمت عليها قبل تدخل داخل لمجلس الحريم بغرفة معزولة لأنه افضل من انهم يستقبلونهم بنص البيت في الصالة

فكوا عباياتهم الا حَنـين تعذرت انها بتصلي فيها المغرب قبل تفوتها و انفَـال علمتها وين القبلة و فرشت لها سجادة بالصالة تصلي على راحتها هناك

ربع ساعة مرت ثم وصلوا جُمـانة و ليَـان و صعدوا لغرفهم من غير ما يفكون عباياتهم عشان يلحقون يبدلون ملابسهم لأن انفَـال المسكينة واضح احتاست بالضيافة تحت لوحدها دام رِحـاب ما قد نزلت ... و على ذكرها كانت بغرفتها

جُمـانة بعد ما بدلت بجامتها و عدلت لبسها راحت تدق باب الغرفة تبي رِحـاب تنزل معها ... تنهدت ما هي عارفه كيف تهديها لأنها اكيد خايفة ولا لا ؟

فتحت الباب و هي تحاول ترتب كلامها ... بس الكلام كله ضاع من منظر رِحـاب
كانت على سريرها بين اوراقها و الكتب و فستانها مرتفع لين ركبها دامها كانت متربعه و ماخذه راحتها بالمذاكرة و المراجعة
شعرها لافته بشكل عشوائي و مبهذل فوق راسها و وجهها ما فيه اي ذرة مكياج واضحة ... رِحـاب ابداً مو حول خطبتها ولا شوفتها حتى و الناس قدهم تحت

جُمـانة وسعت عيونها عليها و هي تصيح ... اليوم ليَـان قبل تجيها اكدت انها قد سوت شعر رِحـاب و ساعدتها قبل تطلع دام رِحـاب رفضت تروح معهم الصالون لكن رِحـاب واضح خربت كل شيء لأنه مو هامها حتى ولا هي شايله هم حاجة حتى

رواية : و إن جابة الطاري بقول كان يهمني و مازال .قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن