❣part 38❣
هازان : مرحبا "برينتا"كيف حالك هل كل الأمور بخير؟
برينتا : أنا بخير ولكن هنالك خطب..وعليك معرفته غالبا.
هازان : ماذا هنالك يا برينتا؟أم أنه أصاب دودي مكروه؟
ياغيز : لتكن أبواب السماء مفتوحة..فليسقط من أعلى البناية ولتهرس عظامه..فلا يجد له الأطباء علاج.
هازان : كفاك تمتمة دعني أكمل حديثي..هيا برينتا لا تجعليني أتوتر أكثر.
برينتا : لقد ترك الجار المجاور للبناية سجارة مولعة ..فاحترق بيت دودي.
هازان : ماذا؟؟؟هل احترق منزله؟أكان بالداخل؟
ياغيز : ليسمع الله منك..والله سأرافقك للجنازة.
برينتا : كان بالقرب منه..فاحترقت رجله..واستنشق الكثير من الدخان كونه كان نائما ولم ينتبه للنيران.
هازان : إذن احترقت رجله آه عليك يا حبيبي فقد تركتك وحيدا.
ياغيز : رجله فقط!! !! ليكن المهم أنني شفيت غليلي منه قليلا.
هازان :وهل عاينه الطبيب؟هل اشتريت له الدواء؟
ياغيز: ليكن الدواء سما له.
هازان : آه عليك يا حبيبي إذن لن يستطيع التجول لمدة من الزمن كيف يتحمل هذا كيف؟
ياغيز: المسكين...قلبي يتقطع عليه من الداخل...قالت مسكين كونه لا يستطيع التجوال...يا إلهي كيف أحبت شخصا كهذا اسمه دودي..وحياته مرتبطة بالتجوال والله غريب ..عرفتها ساذجة وغبية لكن لم أتوقعها بهذا القدر والله..وأنت أحسنت سيد ياغيز لم تسلم قلبك إلا لها...وليكن السيد دودي منافسا لك..والله حتى ذكر اسمه يقززني.
هازان:تمام تمام برينتا..لا تتركيه رجاءا..سأحاول القدوم قريبا.
أكملت مكالمتها واحتضنت ياغيز قائلة بنبرة حزينة:
هازان :يا ياغيز لقد احترق منزل دودي.
ياغيز : إنها العدالة الإلهية والله أأصاب أنا بالجنون وهو يبقى مرتاح البال في بيته...لا والله ليس بعدل إطلاقا.
هازان :ماذا تقول أنت؟
ياغيز : أقول أنني أعلم بالأمر سمعتك وأنت تتحدثين..المسكين تقطع قلبي من أجله.
هازان :ياغيز علي الذهاب فورا لانجلترا لا أستطيع تركه وحيدا
ياغيز : أممم سأتركك تذهبين كثيرا..ليجعل الطائرة تنكسر قبل ركوبك إياها
هازان : ياغيز علي إيجاد مقعد في أول طائرة متجهة لانجلترا.علي الاتصال بأخي ليحجز لي مكان..فهو لديه معارفه.
ياغيز : لا لن تهاتفي باريش أبدا..دعيه ووضعه الرومانسي قليلا...أم أننا سنخرب علاقة الكل من أجل المدعو دودي....
هازان : لا تتكلم هكذا عنه...فأنا أقلب الدنيا من أجله..كان سندي طوال مكوثي في انجلترا...كان عائلتي وكل شيئ بالنسبة لي.
ياغيز : آه حقا...لكن ألا تخافين عليه من تجوال الفتيات حوله؟
هازان : ولماذا أخاف أنا؟؟؟ فليخفن هن..من أن ينهش عظامهن.
ياغيز : يوووه وله خاصة نهش العظام كالكلاب يا إلهي....وألا تخافين منه أنت؟
هازان : ولما أخاف منه أنا يعني؟فأنا صاحبته ومروضته..
ياغيز : آه ه...وروضته أيضا..جيد..هل عندك عادة ترويض الحبيب؟لكن مالذي جعلك تحبين شخصا حيوانيا...ومن أين وجدته أصلا؟
هازان : من مركز التأهيل.
ياغيز :يوك أرتك....هل أعمي على قلبك يا ابنتي؟ ألم تجدي غيره لتحبيه..
هازان : أنا اخترته من مركز التأهيل...فكيف لي أن لا أحبه...
ياغيز : أولم تجدي في الخارج لتبحثي في مراكز التأهيل؟
هازان : هل أجلب كلب شارع برأيك؟كما أن الدولة مكلفة بحمايتهم جميعا...لذا من أراد اقتناء كلب أن يذهب لمراكز التأهيل.
ياغيز :ماذااا كلب؟هل دودي كلب؟
هازان : ومن ظننته يا أحمق؟
ياغيز : آه بخصوص هذا ظننته قطا في البداية قط يا عزيزتي...تأخر الوقت هلا ذهبتي للنوم..علي قياس ظغطي فغالبا ارتفع كثيرا...
هازان: ظننته قطا إذن..وهل دودي اسم قطة يا غبي..تفتقر للكثير من المعلومات غالبا...هل ستخلد للنوم؟
ياغيز :أجل لماذا؟
هازان :هل بإمكاننا النوم سوية في الصالون؟ فلا أود البقاؤ وحيدة.
ياغيز : تمام...لأحضر الشراشف والبطانيات إذن.
