❣part 47❣
دخل القصر و إذا بها خلفه ليقول
ياغيز :خالة راجية..رجاءا اطلبي منهم تجهيز غرفة للآنسة هازان.
الخالة راجية :حالا يا ابني..أهلا بك يا ابنتي.
هازان:أهلين فيك يا خالة..تشرفت بمعرفتك آمل أن لا أسبب لكم التعب.
الخالة راجية:تعب ماذا يا ابنتي..فبما أنك ضيفة ابني ياغيز معناه أنك ابنتي أيضا...لكن ما سبب الاحمرار في عينيك يا ابنتي؟لا تزالين صغيرة على معايشة الألم...من سبب الدموع لملاكي.
هنا تحضن هازان الخالة راجية من دون وعي منها لتقول
هازان : ربما هذا الملاك لم يرى يوما جميلا في حياته يا خالة..
ياغيز :أووها هل أكلتي حقي يا فتاة...ألم تستمتعي في إيطاليا؟لم أذهب يوما لمدينة الملاهي ولأجلك قمت بذلك...الظاهر أنك تنسين المعروف كثيرا...هل رأيتي يا خالة..أُكل حق ابنك بهتانا و ظلما....قضت علي بكلامها والله..
إبتسمت حينها هازان لحديثه لتقول وهي تمسح دموعها التي اعتلت وجنتيها..
هازان :سيد ياغيز تصرفك بعد ذلك قضى على كل ما عايشته من سعادة ..معذرة منك لكن لتعلم هذا يعني..
ترسم حينها على وجهه حزن طفيف ليقول بنبرة مغايرة
ياغيز :آه تقولين أنني ثور بحد ذاته وخشبة كذلك...منحتك السعادة للحظات و أذرفتك دموعا بعد ذلك لأيام..أنا في الغرفة إن احتجت شيئا اطلبي من الخالة ناجية.
هازان :لا يا.لا يليق بوجهك الوسيم العبوس...لن أتركك لتتحرك من مكانك قبل رؤيتي لإبتسامتك والله..
ياغيز :ليس لي مزاج يا آنسة...ألم تتعلمي أن لكل شيئ وقته؟....وبرأيي هذا ليس وقت ابتسامتي البتة..
هازان :لا أعلم...ولا أقبل حجتك هاته...برأيي كل الأوقات مناسبة للابتسام.
ياغيز :والله هذا ممكن مع فتاة غريبة الأطوار مثلك لكنني لست مختل مثلك غالبا......أعانك الله يا خالة ناجية عليها.
الخالة ناجية : والله أضعها على رأسي وفي عيني...بعد رؤيتي لحالتك جانبها..
احمرت وجنتا هازان حينها لكلام الخالة راجية ....ليقول ياغيز والتوتر باد عليه
ياغيز :ما بها حالتي يا خالة !!!! تقصدين جنوني؟أكيد تقصدين ذلك.
الخالة ناجية :أقصد فرحك وسعادتك يا بني.
ياغيز :سامحك الله يا خالة...سعادة ماذا !!!.أي سعادة هاته التي ترينها تعتليني..
الخالة ناجية: يمكنك ان تكذب على الجميع..لكن لا يمكنك فعل هذا لي فأنا من ربتك بيديها هاتين يا ابني.
ياغيز :سيصل الأمر غالبا لوضع لا أحبذه البتة لذلك علي الهروب لغرفتي..يوما سعيدا لكم يا جماعة...أعانك الله يا خالة مسبقا على هبل المجنونة تلك.
هازان تبتسم : شكرا لك يا خالة..الظاهر أنك أنت الوحيدة من تستطيعين الاقتناص لي من هذا البغيض.
-----
يافوز: ألن تدعيني لبيتك يا جميلة؟
بهار: أريد أن أعمل..وان بقيت معي ستشوش أفكاري.
يافوز: آه..إذا أنا مشوش لأفكارك؟
بهار: وكثيرا.
يافوز: ستقتليني يوما يا فتاة فسحرك لا يقاوم.أنا أخاف منك كثيرا..
بهار تبتسم :أكيد عليك الخوف مني وكثيرا أيضا....ربما أقضي عليك من دون أن يدري بنا أحد.
يافوز :أوووو...حبيبتي العنيفة...من اليوم أمنعك من مشاهدة أفلام الرعب.
بهار :والله حتى أنت عليك التوقف عن مشاهدتها يا حبيبي فقد تعايش فلم رعب من النوع الرفيع.
يافوز : لا أظن...فمعك لن أعايش سوى الرومانسية يا ذات العينين الصغيرتين...
بهار :لا أظن أبدا...فأنا لست رومانسية أبدا.
يافوز :لا عليك أنا أقوم بتلقينك الرومانسية.
بهار : وإذا لم تتمكن من فعل ذلك؟
يافوز :لا تشككي في قدراتي يا فتاة....فأنت لا تعرفينني بعد..
بهار:ماذا لو كانت علاقتي معك مجرد علاقة للانتقام.
يافوز :أووها...ومتأثرة أيضا بأفلام الأكشن.
بهار :ماذا لو تقربت منك للقضاء عليك فقط.
يافوز : أنا راض بقدري معك يا فتاة.
بهار :هل حقا أنت لطيف لهذه الدرجة؟كيف لك أن تنسى حبك الأول؟
يافوز:بهار هل عدنا لنفس القصة مجددا؟قلت أنني أحبك وكفى..
بهار :إذن ستنساني كما نسيت صوفيا؟
يافوز :رجاءا حبيبتي انسي قصة صوفيا.
بهار:لو نسيت كل قصص الحياة لن أنسى قصتها...ليس بمقدوري فعل ذلك....أين هي الآن.
يافوز :كفى يا كفى....إذا أعدت فتح السيرة لن أحدثك بعدها.
بهار: تمام ...أنا سأذهب الآن....وتخرج من السيارة.
يافوز:أووف يا...لماذا تفعلين بي هذا يا بهار...لا أدري مالذي سأفعله وكيف سأشفى..سامحيني يا بهار إن كان تقربي منك لأشفي شوقي لصوفيا...الشبه الذي بينك وبينها لا يمكنني تجاهله...حقا أنا آسف.
