24

900 17 0
                                        

❣part 24 ❣

--------- في اسطنبول ----------
ألتشين : إلى أين نذهب يا باريش.
باريش : ألم نتفق أنني سأعيد لك طفولتك شيئا فشيئ.
ألتشين : غمرت قلبي بسعادة لا توصف فماذا ستفعل بعدها...لكنك فعلت شيئا سيئا حقا وهذا الشيئ الوحيد الذي لازلت أعتب عليه.
باريش : ماذا فعلت؟؟أم أنني أحزنتك في شيئ؟
ألتشين : لا لم تحزنني...ولكنها المرة الأولى التي أنسى فيها غياب ياغيز..أنا عتبة لنفسي لهذا السبب
باريش : إيي..حتى أنا نسيت هازان والله ستقطعني إربا وخاصةأنها ذهبت وهي معاتبة إياي في إرسالي إياها مع ياغيز.
ألتشين : سأتصل بهم حالا حتما أن ياغيز متضايق كثيرا....حملت ءلتشين الهاتف واتصلت ياغيز.
رد ياغيز وهو لا يزال يلتقط أنفاسه من الضحك
ياغيز: ألو كيف حالك يا جزرة لقد اشتقت لك كثيرا.
ألتشين : ياغيز ما هذا؟؟؟ أأنت تضحك؟حقا !!!! ظننتك متضايقا ولكن خابت توقعاتي يالي سعادتي.
ياغيز : ألم أعدك أنني سأعتني بالحمقاء من أجل ألا أفسد علاقتك بأخيها الوسيم....
خطفت هازان الهاتف من يد ياغيز قائلة لألتشين : شكرا لك كثيرا يا حبيبتي فقد منحت الدنيا اليوم بفضلك .دعوت لك كثيرا فالسيد ياغيز لم يتعب من إخباري أن تعامله هذا معي سببه الوحيد أنت...سأطلب منك طلبا آخر لتكملي منحي السعادة الكاملة  اعتني بأخي حبيبي ولا تحزنيه تمام !!! هيا سوف نغلق لقد أتى دورنا في اللعب فنحن في لونا بارك..أقبلك حبيبتي وأرسل لك قبلات ياغيز أيضا.
بقيت ألتشين مصدومة  ثم انفجرت ضحكا : باريش رجاءا أخبرني ألديكم قوى خارقة في عائلتكم؟
باريش : ماذا!!! قوى خارقة ..ماذا تقولين يا ابنتي.
ألتشين : هازان أخذت ياغيز للونا بارك....ياغيز لا يتحمل حتى الحديث مع الفتيات...الرجل الذي أغلق نفسه في قوقعته طوال السنين على غرار أبناء صنفه ..يذهب لمدينة الملاهي طوعا.ومع فتاة.حقا هذا أمر غريب. والأغرب أن السعادة تغمره..حتى هازان تبدو مبتهجة.
باريش : إن هذا لخبر مفرح..أحمد الله أن هازان سعيدة..هيا يا صاحبة الشعر البرتقالي ترجلي من السيارة فقد وصلنا لمقصدنا.
ألتشين 😍😍: باريش !!!! ما هذا !!!حقا أنت لا تصدق حقا.
--------- في استوديو كاندمير ----------
بهار : نور سنأخذ استراحة صغيرة ..لقد تعبت قليلا...بامكانك الخروج من الاستوديو ان أردت.والعودة بعد ساعتين لنكمل ما بدأنا به تمام؟
نور : تمام آنسة بهار.
يافوز : إييه ماذا تود أن تفعل صاحبة العيون الصغيرة؟
بهار : أمممم..أي شيئ المهم هو الخروج من جو العمل...فقد تعبت كثيرا.
يافوز : أوهوه الظاهر أن ابنتنا مدللة كثيرة....تعلمي القليل من شطارة ألتشين..واجتهاد هازال...ومن نسليهان  أممم.حقا بماذا تتميز هذه الفتاة؟...
يقاطعه بوراك قائلا : ليس بإمكان بهار أخذ شيئ من نسليهان.
بهار : حقا وبما تتميز الآنسة نسليهان حتى لا أستطيع أخذ شيئ منها؟
بوراك يضحك : أقصد بكلامي أنكما متماثلتين يا ابنتي...فكيف لواحدة أن تأخذ صفات شبيهتها.
يافوز : حقا !!! إذن إنك تعاني كمعاناتي يا بوراك؟
بوراك : ما عسانى نفعل يا ابني ...أوهوه يافوز بدأت الشرارة تطفح من عينيها لنصمت أحسن لي ولك.فستكشر عن أنيابها بعد قليل.
بهار : أممم ..لا يا حبيبي فقد تركت تكشير الأنياب للآنسة نسليهان...ما الذي أتى بك إلى هنا آذا؟
بوراك : جئت لأخذ تصاميم الشعر الخاصة بنسليهان من عند وائل (وائل :كوافير  الخاص بعارضات شركة كاندمير ).
بهار : آهاه وأصبحت تقوم بأعمال الآنسة أيضا.
بوراك : ماذا عساي أفعل بعد أن سلطتا على رأسي...وأمسك بخدودها قائلا : ولكن ستبقين مصيبة رأسي الوحيدة يا ابنة العم...هيا أنا سأهرب يافوز..حماك الله من لسانها السليط
يافوز محاولا تلطيف الجو بينه وبين بهار: في أمان الله يا بوراك...والله أنا لم أشتكي من شيئ فحتى شتائمها تهطل على قلبي كأسمى الكلمات

صراع المال و القلوب للكاتبه اسيا ❤حيث تعيش القصص. اكتشف الآن