❣part 68❣
تذهب هازان لغرفتها ...فتفتح خزانتها قائلة :أووف منك يا هازان لا تملكين ولا فستان....ثم تبتسم مكملة كلامها.: لا أملك سوى فستانين وهو من قام بشرائهما لي...علي أن أغير من طريقة لبسي غالبا...لا أود له أن يلتفت لفتاة أخرى...يا ترى مالذي يقوم به الآن...قامت بأخذ هاتفها من محفظتها متصلة به...ياغيز الذي كان في المشفى مضطربا من حادثة العم جهاد قام بفصل الخط...
هازان: واو سيد ياغيز بدأنا بقصص فصل الخط؟يا ترى أأنت مع تلك الشنيعة..أووف منك يا ياغيز أووف...
نزلت الدرج مسرعة قائلة : أمي أنا ذاهبة للتسوق ..فخزانتي لا تحوي على أي فستان..
السيدة نادين: بما أنك ذاهبة قومي باقتناء هدية مناسبة لحبيبة أخاك..تمام؟
هازان: تمام...إن بقي في رأسي عقل..فبتصرفات السيد ياغيز ذهب عني عقلي كليا والله....
-----------------------------------------------------------
ياغيز: دكتور كيف هي حالة العم جهاد؟
الدكتور: أصيب بنوبة قلبية...وقد دخل في غيبوبة..هل حصل معه شيئا كهذا قبلا؟
ياغيز: والله لا أدري يا دكتور...هل وضعه خطير؟.
الدكتور: نحن نفعل ما بوسعنا يا بني..بالسلامة.
هنا تعاود هازان الاتصال..
ياغيز: ألو حبيبتي آسف لأنني قمت بفصل الخط قبل قليل..
هازان: هل كنت بجانب تلك الشمطاء؟
ياغيز: أرى أن لسانك البريئ ذاك اعتاد على شتم الآخرين خيرا...
هازان: لا تغير الموضوع...أكنت معها؟ماذا تكلمتم؟كيف قمت بالترحيب بها؟هل قمت بمصافحتها؟هل لامست يداك يداها يا هذا؟؟
ياغيز: أجل وحتى شفتاي قامت بملامسة وجنتيها..فقد قمت بتقبيلها آسف حبييتي لم أستطع تمالك نفسي...
هازان: أفعلت ذلك حقا!!! حقير...كلكم شبه بعض..تمام سأقفل الآن ...افعل ما شئت حتى أنه بامكانك أن تأخذها بالأحضان..
ياغيز: لا تهذي يا أميرة...لم أتعرف على الفتاة حتى أقسم..لقد ذهبت لمقابلة السيد جهاد..وقد أصيب بوعكة صحية وها أنا بالمشفى..
هازان: حقا!!! أهو بخير؟
ياغيز: دخل في غيبوبة...أنا متعب كثيرا يا هازان..عقلي مشوش التفكير.
هازان: أنا آسفة ..حقا آسفة لقد قمت بالهذيان وأنت متضايق أصلا...لا أنفع لشيئ سوى زيادة الأسى والضيق عليك..
ياغيز: بالعكس يا صاحبة العيون الليلية فأنت تذهبين همي.
هازان: بأي مشفى أنتم؟سآتي حالا...
ياغيز: مع من أنت قادمة؟ففي الأيام الأخيرة استخدمتني كسائق خاص لك يا أميرة.
هازان: أو ضجرت من هذا سيد ياغيز؟سآتي بسيارتي..فكما تعلم لدي رخصتي..
ياغيز: أووو.وهل لي أن أنسى..إياك أن تصدمي بشخص آخر..فلن تجدي شخصا طيبا مثلي طبعا
هازان: أو كنت طيبا حينها؟ يا إلهي كنت سليط اللسان بشكل واضح..المهم سأغلق الآن..كي لا أصدم بشخص من شدة شرودي يا هذا..
