100

713 17 1
                                        

❣part 100❣

ياغيز: يافوز أترى ما تراه عيناي؟
يافوز: أرى يا ياغيز أرى...الآنستان مبسوطتان ونحن هناك نعصر أفكارنا كي نحظى بفكرة لإنقاذهما..
ياغيز:ماذا يحدث هنا؟موضوعتان على كراسي فاخرة تكسوهم الحلي....هل توجتا ملكتي على عرش هذه القرية الصغيرة؟
يافوز يضحك: الظاهر أن ابن رئيس القبيلة أعجب بهازان غالبا...
ياغيز: لا تسخر يا هذا...دعنا نقترب منهم علنا نفهم الموضوع.
ما إن اقتربنا حتى تصدى لهما فتى من فتيان القرية.والحمد لله كان يجيد اللغة الانكليزية..
الفتى: لا تقتربوا يا سادة رجاءا...فالفتاتان تقومان بمراسم احتفالنا بموت مؤسس هاته القرية المعظمة..
يافوز بالتركية: أممم.بحتفلون بموت الزعيم يا لها من نكتة..نحن نلبس الأسود ونقيم الحداد وهم يحتفلون ممتاز والله..ثم أكمل كلامه بالانكليزية:وما دخل فتياتنا بهاته المراسيم؟
الفتى: نحن قوم مبغوضين في سويسرا..وهذا كوننا سود..وقد حارب زعيمنا حتى استطاع تأسيس قرية خصيصا لنا معزولة عن القوم الآخرين...ولذا احتراما له نختار فتاتان جميلتان للقيام بالمراسيم..
ياغيز: حقا..لكن ما بال الشابان اللذان رأيناهما..لم يكونان سود..
الرجل: هؤلاء استأجرناهما لهاته المناسبة بالذات..
يافوز: بما أنكما استأجرتما شبابا..لما لم تستأجرا فتاتين؟
الفتى: جمال هاتين الفتاتين لم نرى مثله.(الكلام مبالغ فيه بس من متطلبات الرواية 🤣).لذا شكرا لهما لقبولهما مشاركتنا في هاته المراسيم...والآن فلتتقدما أنتما الاثنان سنقوم بتقديم الطعام بعد قليل..
يافوز: أرأيت يا بني مدحتا في جمالهما حتى في سويسرا وأنت لم تجد كلاما إلا وقلته قبل قليل. سأزفه على مسامع هازان... إذن الروسيات أجمل منها أليس كذلك..
يافوز:لا تفعل حبا بالله يا أخي..كنت فقط أطمئن نفسي بتلك العبارات الكاذبة..بأن لا يقترب منها أحد..
يافوز: لا والله سأزف على مسامعها ما سمعته منك.أليس عيب أن تحكي في حق هازان هكذا..
هازان: ماذا حكى عني يا يافوز؟
ياغيز بتوتر: حبيبتي أنتهت المراسيم؟لم أحكي عنك شيئ أقسم لا تفهمي كلامي خطآ..
هازان: مالذي حكاه يا يافوز؟

يافوز: لقد قال..... لقد قال أنك تخافين كثيرا ...فأنت كالأطفال.
هازان:ياااا..حبيبي لقد خفت في البداية إلا أنني ارتحت بعدما شرح الأمر لي..
ياغيز: لقد خشيت أن يصيبك مكروه..فأنت حين تتوترين تصابين بنوبات تنفسية.
هازان: لم أكن متوترة بشكل كافي إذ أنك برفقتي..فحتى وإن حصل لي مكروه كنت ستنجدني سريعا..
يافوز: هازان أين هي صاحبة العينين الصغيرتين؟إنها غير ظاهرة في الأرجاء خيرا!!!
هازان: آه إنها مع ابن الزعيم يتبادلان الحديث فهو يتحدث الفرنسية بطلاقة..
ياغيز يضحك: الظاهر أن الإختيار وقع على بهار يا صديق...عوضك الله لقد أبدلتك يا رفيق..على الأغلب لم ترق لها كثيرا...
بهار: لم أعرفك يوما نماما يا ياغيز...لا تأخذ بكلامه ياذا العينين الزرقاوين فأنا لا أبدلك مهما كان..
يافوز تعالي لحضني يا حبيبتي تعالي..أعلم إخلاصك..لكن ما العمل من فيه ميزة يظنها في الآخرين...كيف ستجدين الخير فيمن رأى السويسريات أجمل من حبيبته..
هازان: لا تتحدثا عن حبيبي هكذا...انتظر انتظر. انتظر...رأى أن السويسريات أجمل مني؟متى هذا...
ياغيز: أحسنت يا صديقي أحسنت...
هازان: متى كان هذا آه؟على أساس أنك لا ترى سواي أليس كذلك؟
بهار:لا تضعي ثقتك  كثيرا في الرجال يا حبيبتي ..فهم أشباه بعض .
يافوز: أأعتبر الكلام وجه إلي أيضا يا حبيبتي؟
بهار: أجل...أصلا سأكون غبية إن ظننتك غير كل الرجال...
ياغيز:خذ الكلام يا أخي...آه كما يقال من حفر حفرة لأخيه وقع فيها...
بهار: لكن أنا على ثقة أنك لن تقوم بخيانتي مهما صار.
في هذه الأثناء أتت فتاة من القرية كي تريهم مكان خلودهم للنوم والاستراحة من هذا اليوم الحافل بالمغامرات....كانت القرية عبارة عن بيوت صغيرة شبيهة بالأكواخ في وسط الأدغال..كان سكانها طيبون إلا أنهم معزولون عن العالم الخارجي..أثاثهم من خشب ولحافهم من صنع نسائهن..كانت منتوجاتهم خاصة بهم...لم يتطرقوا للحياة المتطورة..
يافوز:سننام هنا إذن...وعلى الأرض أيضا..أووو يا له من أمر مريع..
بهار: كيف يعيش هؤلاء هنا يا ترى؟لا وجود لا لتلفاز ولا لشبكة ولا لأي شيئ...حتى الأسرة غير موجودة..
هازان: لنجرب البساطة إذن...صعب أنك تولد وفي فمك ملعقة من ذهب..
ياغيز: يا إلاهي ستكسر عظامي من النوم على هذه اللحاف غالبا...
هازان: لتكسر عظامك..ولتخرب خلاياك..ولتفقع عيناك..السويسريات أجمل مني إذن..على أساس أنني أجمل الجميلات بكل حالاتي...كاذب بغيض..
ياغيز: شكرا لك يا صديقي شكرا...ها أنا أسمع الكلام من تحت رأسك..
يافوز: زلة لسان يا صديق لم أقصد هذا..لنفكر في كيفية نومنا هنا...وفي هذه الأثناء سمع صراخ يأتي من داخل الكوخ
بهار :ياااااااااااااااااا

صراع المال و القلوب للكاتبه اسيا ❤حيث تعيش القصص. اكتشف الآن