❣part 15❣
خرجت هازان من الحمام بعد أن رمت كل ما يثقل كاهلها مع تلك المياه الساخنة...ارتدت ملابس منزلية مريحة وردية اللون تماشت مع لون بشرتها..تعطرت،،حملت لابتوبها وحضرت لنفسها كوب عصير وخرجت للحديقة لتكمل العمل الذي كلفها به ياغيز.دخل باريش للمنزل.
باريش : منيفة أين هي أميرتنا الصغيرة؟
منيفة : إنها في الحديقة الخلفية يا سيدي.
باريش : شكرا لك.
يخرج باريش للحديقة و يأتي هازان من الخلف و يغمض عينيها.
هازان : من هناك؟ باريش ! باريش أهذا أنت؟
إلا أن باريش لم يرد الرد عليها ليتسلل الرعب لقلبها.
هازان : إييهييه من أنت أيها البغيض؟
باريش : آه ه ه بما أنني أصبحت بغيضا فالذهاب يكون أحسن لي.
هازان تبتسم : ظننتك أحدا آخر يا أخي..أكيد أنك لست البغيض.
باريش : ومن هو البغيض يا ترى؟
هازان : مثلا يوجد بغيض واحد هذه الأيام ألا وهو من كلفني بهذه الأعمال..يظنني ماكينة على الأغلب.
يضحك باريش من كلامها و يقول لها..: بالمناسبة عليك تجهيز حقيبتك للسفر.
هازان والدهشة تعتليها: سفر!!!! وأي سفر هذا؟
باريش : عليك الذهاب لإيطاليا لتنسيق العمل مع شركة "اكسسوار'' فيما يخص الاكسسوارات...طائرتك غدا الساعة السابعة مساء
هازان : باريش بيك أصبحت مهنتك حجز الأماكن في الطائرات غالبا.
باريش : لست أنا من حجز هذه المرة ..تولت الآنسة ألتشين هذا الأمر...و الأمر الذي لن يعجبك هو أنك مسافرة مع البغيض بذات نفسه.
هازان تلتقط أنفاسها قائلة : أنا !!!!! مع البغيض نسافر معا؟ لقد جننت غالبا يا أخي.هذه مزحة أليس كذلك؟
باريش : لا ليست بمزحة هذا ما توجبه الأمر.
هازان : أممم...أينما يكون ذلك البغيض تتبعه كلمة هذا ما توجبه الأمر.حدد موعد زواجي منه أيضا وقل هذا ما توجبه الأمر.
باريش : والله يناسبنا ..وسيم ،جذاب، مهتم بعمله ومن عائلة معروفة...هل نحدد موعد الزفاف؟
هازان : حبا في الله يا أخي لا تتباغض رجاءا.سأذهب لكي لا يقال أن ابنة أولسوي تتهرب من واجباتها خاصة وأن لهم تلك الجزرة التي تقوم بكل شيئ ماشاء الله.
باريش : إيهيه كل شيئ الا ألتشين لا تتكلمي عليها هكذا.
هازان : أوهوه و صار لها حلفاء من عائلتنا أيضا.يا هل ترى ما هو السبب.
باريش : اهتمي لعملك ولا تحشري أنفك الصغير ذاك فيما هو أكبر منك..سأذهب لأستحم..موفقة في عملك يا فستقة.
------
عاد ياغيز مساءا من العمل منهكا..وجد ألتشين وجده في الصالون
ياغيز : مرحبا يا عجوز هل زال غضبك؟ أم ستكشر أنيابك علي أنا أيضا؟
ألتشين : لا لقد زال غضب جدي يا عزيزي وهل له أن يغضب من جزرته؟
ياغيز : أوهوه تفاهم الحفيدة و الجد وأين هو مكاني؟
ألتشين : أووهوه بدأت بوادر الغيرة تظهر يا جدي..
الجد : سأذهب للنوم يا شباب لقد أرهقني العمر و أهلكتني السنون.
ألتشين : تصبح بألف خير يا أحلى شاب.
ياغيز: لا تتملقي كثيرا يا جزرة...تصبح بخير يا عجوز.
بقي كل من ألتشين ياغيز كعادتهم يفضفضون لبعضهم البعض.
ياغيز : إييه هل من جديد يا جزرة؟
ألتشين : سأخبرك سر ،لكن عدني أن لا تضحك علي.
ياغيز : أخبريني أخبريني فهل بيننا أسرار...أما بالنسبة للضحك فلن أعدك على حسب الموقف.
ألتشين : سأخبرك مسلمة أمري لله....غالبا أعجبت بأحدهم.
ياغيز : فاي فاي فاي جزرتنا عشقت؟
ألتشين : لم أعشق هنالك فرق شاسع إنما أعجبت.
ياغيز : ومن هو فارسنا المنقذ الذي سيريح رؤوسنا منك؟هل شعوركما متبادل؟
ألتشين : لا أعلم فنحن حتى لم نتعرف على بعضينا جيدا ..عملنا مع بعضنا لساعتين فقط...كيف سأعرف شعوره يعني.
ياغيز : هل تتحدثين عن باريش أولسوي؟
تحمر وجنتا ألتشين من الخجل و تجيب أجل إنه هو بحد ذاته.
ياغيز : أوهوه إذن حصلت على صهر وسيم .وناجح ...هنالك مشكلة واحدة ووحيدة.
ألتشين : وما هي المشكلة يا بغيض؟أهي جدي؟إن أعجب بي هو فسأعرف كيفية السيطرة على جدي.
ياغيز : لا لم أفكر في العجوز قط..ماذا إن أنجبت بنات حاملات لصفة عمتهن تلك؟حتما سأقتلهن ليكن في علمك.
ألتشين : آه على ذكر هازان ..نسيت إخبارك بأنه عليك السفر غدا لإيطاليا.
ياغيز : وهل هذا الموضوع ينتسى يا ألتشين.
ألتشين : لا لأن الموضوع أتى سريعا
